هل تعاني المجاري المائية في مصر الخطر؟.. التعديات على أراضى الدولة كلمة السر

الجمعة، 17 أغسطس 2018 09:00 م
هل تعاني المجاري المائية في مصر الخطر؟.. التعديات على أراضى الدولة كلمة السر
الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى
كتب ــ محمد أبو النور

أعادت كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال زيارته لبنى سويف، (الأربعاء)، لافتتاح عدد من المشروعات والمصانع، تحذيراته فتح ملف المجاري المائية من ترع ومصارف وبحيرات، والتي يتم الاعتداء عليها يوميا، بطول محافظات مصر وعرضها، بالوجهين القبلي والبحري.
 
وكان الرئيس السيسي توجه إلى قلب المشكلة مباشرة، بالحديث عن جزر النيل والعشوائيات التي طالتها، وقيام الأهالي بهذه المناطق وغيرها، بعمل مشايات وعبّارات وطرق وكباري، للوصول من القرى والمدن إلى هذه الجزر، وهو ما يعتبر اعتداء صارخاً على النيل وروافده.

شبكة الترع والمصارف
تتمتع مصر بشبكة ري، تعتبر من أقدم وأكبر شبكات الري في العالم، ويبلغ طولها حوالي 33 ألف كيلو متر، وتمتد من خلف خزان أسوان عند حدود مصر الجنوبية، وحتى البحر المتوسط شمالاً، وتشمل الترع والمصارف الكبيرة والمتوسطة و الصغيرة والتي تتولى الأجهزة الفنية، التابعة لوزارة الموارد المائية والري، الإشراف والرقابة عليه، ولكنها تواجه صعوبات في عمليات المراقبة هذه، نظرا لطول المسافة وتشعب المجاري، وكثرة وتكرار التعديات على هذه الشبكة الحيوية والهامة.

التعديات مستمرة
وفي تصريح صحفية، كان المهندس شحتة إبراهيم، رئيس الإدارة المركزية لصيانة المجاري المائية، أكد أنه جاري تنفيذ 56 ألف و237 قرار إزالة تعدى على المجاري المائية. وكان إجمالي المساحات التي تم إزالتها 18 مليون و779 ألف و89 متراً مسطحاً. وهو مايساوي أكثر من 72 ألف فدان.
 
وأشار «إبراهيم»، إلى أن هذه الازالات تمثل مجمل العمليات خلال الفترة من بدء الحملة في مايو 2017 وحتى الآن، وأضاف رئيس الإدارة المركزية لصيانة المجاري المائية، أن ذلك يأتي في إطار الحملة القومية لاسترداد الأراضي، وفي إطار الجهود المبذولة من قطاع الري لإزالة كافة التعديات الموجودة على المجاري المائية بإدارات الري المختلفة بجميع المحافظات.

ركيزة أساسية للتنمية
وفى دراسة عن (الري في مصر.. ركيزة أساسية للتنمية) من إعداد الباحث حسنى ثابت، الخبير في الري والمجارى المائية. أكد على ضرورة الحفاظ على هذه الثروة من شبكة المجارى، على الأراضي المصرية، لأنها ثروة قومية بصدق ويصعب تعويضها.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق