الحق ميزعلش حد.. هل يقتدي الإعلاميون بأسامة كمال في تعامله مع المخالفات المرورية؟

السبت، 18 أغسطس 2018 10:00 ص
الحق ميزعلش حد.. هل يقتدي الإعلاميون بأسامة كمال في تعامله مع المخالفات المرورية؟
أسامة كمال
كتب محمد شعلان

 

«انت متعرفش انا ابن مين»، «انت متعرفش انا شغال ايه»، كثير من تلك الكلمات يسمعها رجال الشرطة المتواجدين في الكمائن المرورية وبالشوارع والميادين من رجال وسيدات لهم صلات ببعض المسئولين أو العاملين بمجال الإعلام والصحافة، إلا أن الإعلامي الكبير أسامة كمال حاول كسر هذه القاعدة بتعامله مع رجال الشرطة الذين حرروا له مخالفة مرورية، روى هو بنفسه تفاصيلها من خلال برنامجه مساء DMC. 

روى الإعلامي أسامة كمال، خلال حلقته أول أمس الخميس ببرنامج "مساء dmc" على قناة dmc، تفاصيل واقعة حدثت له ومتعلقة بمخالفته لقواعد المرور أول أمس أثناء ركن سياراته في مكان مخالف للمرور، مما أسفر عن وقوعه تحت طائلة القانون وتعرض سياراته لـ"الكلبشة" من رجال المرور، فضلا عن تغريمه غرامة مالية.

اقرأ أيضا: تكريم الإعلامي أسامة كمال فى احتفالية رابطة خريجي الأزهر

وفور ركن سيارته بالخطأ، قال أسامة كمال أتى لي أمين شرطة وأخرج إيصال مخالفة مع ابتسامة على وجهه، مؤكدا أنه من جانبه أخرج مبلغ الغرامة ودفعه دون نقاش مما أسفر عن فك الكلبش عن سيارته بعد الرضوخ للعقوبة ودفع الغرامة، موضحا أن تصرفه تجاه أمين الشرطة لإيمانه بارتكاب خطئه في ركن سيارته.

اسامه (1) (1) (1) (1)

وأكد الإعلامي أسامة كمال، أن واجبه في هذه الحالة دفع الغرامة لمخالفة قوانين المرور وأن المسألة ليست ثأر شخصي بينه وبين أمين الشرطة أو رجل مرور، ولكن القصة تدور في إطار فكرة ثقافة الحقوق وأن كلا الطرفين عرف حقه وواجبه، فدفع الخاطئ الثمن دون مكابرة وهذا المفروض حدوثه مع أي شخص في المجتمع.

اقرأ أيضا: أسامة كمال يدعو لنوبة صحيان بعد تفجير الكنيسة البطرسية

وأوضح الإعلامي أسامة كمال أن أزمة الضمير لا تحل بالكلام والمناقشة وليس لها علاقة بالعمل في الحكومة ولا القطاع الخاص وإنتاج واستهلاك المواطنين وتعطيل مصالح الناس ومخالفات المرور ولكن الأزمة تكمن في اهتمام كل شخص بمصلحته الشخصية دون النظر إلى حقوق أخيه المواطن وكسر قواعد حفظ الوطن.

 

 

وأعرب أسامة كمال عن إيمانه بأن الحياة حقوق وواجبات وأن المواطن الذي يخل بواجباته سواء المهنية أو العملية أو المالية لا يستحق الحصول على حقوقه كاملة، وعلى الجميع أن يعلم حقوقه وواجباته وإذا أخلى بالواجبات فلا يتكلم عن الحقوق.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق