لماذا يصر «التحالف الدولي» على البقاء في العراق رغم التخلص من داعش؟.. إيران كلمة السر

الأحد، 19 أغسطس 2018 07:00 م
لماذا يصر «التحالف الدولي» على البقاء في العراق رغم التخلص من داعش؟.. إيران كلمة السر
التحالف الدولى
كتب أحمد عرفة

لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية، تتبع سياسة المراوغة في العراق، حيث تصر واشنطن على بقاء التحالف الدولى الذي توقده، في العراق، رغم إعلان بغداد نهاية العام الماضي تحرير جميع الأراضي العراقية من تنظيم داعش الإرهابي.

التحالف الدولي الذي راح يعلن في شهر أبريل الماضي، انتهاء مهمته في العراق بعد القضاء على تنظيم داعش الإرهابي، ولكن لا يزال قيادات التحالف وبالتحديد الولايات المتحدة الأمريكية تصر على البقاء في بغداد.

ويبدو أن نوايا الولايات المتحدة الأمريكية في البقاء بالعراق معروفة تتمثل في مواجهة التدخل الإيراني في بغداد، خاصة في ظل السياسة الاستراتيجية الجديدة التي يتبعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد طهران بعد الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.

ونقلت وكالة "رويترز"، عن المتحدث باسم التحالف الدولي، الكولونيل شون رايان، إعلانه أن القوات الأمريكية ستبقى في العراق طالما اقتضت الحاجة، حيث أشار المتحدث باسم التحالف الدولي، أن القوات الأمريكية ستبقى في العراق للمساعدة في تحقيق الاستقرار في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم داعش، وتبقي القوات هناك طالما رأينا أن هناك حاجة لها، وبعد هزيمة داعش عسكريا فإن السبب الرئيسي هو جهود تحقيق الاستقرار وستظل هناك حاجة للبقاء لهذا السبب، لذلك فهذا أحد الأسباب التي ستجعلنا نبقى.

 

ونقل الحساب الرسمي لشبكة "سكاي نيوز" الإخبارية على "تويتر"، عن المتحدث باسم التحالف الدولي، الكولونيل شون رايان تأكيده أيضا القوات الأمريكية ستبقى في العراق للمساهمة في إعادة الاستقرار في مرحلة ما بعد داعش، موضحا أن داعش لا يزال خطيرا وسنبقى في العراق قدر الإمكان لاستئصال التنظيم.

 

كما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية، سعد الحديثي، أكد تأكيده عزم الحكومة تغيير الدعم الأمريكي للمرحلة المقبلة، وتخفيض عدد الخبراء والمستشارين الأجانب.

وكانت صحيفة "العرب" اللندنية، أكدت أن موقف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بشأن الالتزام بتنفيذ العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، وضع بين أيدي كبار خصومه ومنافسيه ورقة للضغط عليه والتقليل من حظوظه في الفوز بولاية ثانية على رأس الحكومة، إلا أن الموقف نفسه لم يخل من فرصة لحيدر العبادي للظهور بمظهر رجل الدولة الحريص على المصلحة العراقية وإعلان قدر من استقلالية القرار عن دائرة التأثير الإيراني ليجمع حوله جمهور الناقمين على إيران وأذرعها في العراق، وهو جمهور في تزايد ملحوظ، بما في ذلك داخل المكوّن الشيعي الذي لطالما حاولت طهران تصويره على أنّه ظهير لها.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق