هل يستحق كل «طبيب» لقب «دكتور»؟... فتوى قضائية تجيب

الإثنين، 20 أغسطس 2018 12:00 ص
هل يستحق كل «طبيب» لقب «دكتور»؟... فتوى قضائية تجيب
كتب محمد أسعد

يستمر الجدل حول مدى أحقية كل من يماس مهنة «الطب» في لقب «دكتور»، ورغم المتعارف عليه بين العامة، أن كل من يمارس مهنة الطب فهو «دكتور»، لكن الوضع القانوني عكس ذلك، وهو ما أكدت عليه أحد الفتاوى القضائية الصادرة من مجلس الدولة.

وأكدت الفتوى القضائية الصادرة عن الجمعية العمومية لقسي الفتوى والتشريع بمجلس الدولة، على أنه  لا يجوز إطلاق لفظ «الدكتور» سواء على الأطباء أو ممارسى وأخصائى العلاج الطبيعى إلا على الحاصل منهم على درجة الدكتوراه.

ونشرت نقابة الأطباء، الأصل التاريخي لكلمة «دكتور» والتي تعود إلى اللغة اليونانية (doctoris) وهي تعني «المعلم»، واستخدمت الكلمة واختصارها (DR) لأكثر من ألف سنة في أوروبا كدرجة جامعية، وكانت تعني حصريا “حامل درجة الدكتوراة في الفلسفة.

وذكرت أنه بين القرنين التاسع والحادي عشر الميلادي، استخدمت درجة «الدكتوراة» وما يعادلها في العالم الإسلامي لمنح إجازة التدريس والإفتاء في العلوم الشرعية في الشرق، والتدريس القانون الروماني والكنسي في أوروبا، ثم دخلت كلمة «دكتور» إلى المعاجم العربية وجمعها «دكاترة».

أوضحت أنه في العصر الحديث توسع استخدام لقب «دكتور» ليمتد إلى الكثير من العلوم، وصار يعبر عن من يحمل حق التدريس للطلبة الجامعيين، وذلك بعد إجازة رسالته العملية والتي تحمل اسم «الدكتوراة»، سواء كان ذلك في العلوم أو الآداب، ولا يفوقها إلا درجة «أستاذ دكتور، أو بروفسور»، والتي تطلق على من نالوا مكانة التخصص في علم ما، بعد حصولهم على درجة الدكتوراة فيه.

وانتهت إلى أن كلمة «دكتور» تطلق حرفيا على كل من نال الدرجة سواء كان في الفلسفة أو الحقوق أو الطب على حد سواء، ويعني ما سبق كذلك أن خريج كلية الطب لا يكون دكتور بمجرد تخرجه، بل بعد حصوله على شهادة الدكتوراة من الجامعة، أما قبل ذلك فهو يحمل لقب «طبيب» فقط.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق