تصعيد روسي ضد واشنطن من نوع أخر.. هل يتحرك «مجلس الأمن» ضد السياسات الأمريكية بسوريا؟

الإثنين، 20 أغسطس 2018 11:00 م
تصعيد روسي ضد واشنطن من نوع أخر.. هل يتحرك «مجلس الأمن» ضد السياسات الأمريكية بسوريا؟
سوريا
كتب أحمد عرفة

يبدو أن روسيا تسعى لتصعيد من نوع جديد ضد الولايات المتحدة الأمريكية، فهذه الكرة ليست بعقوبات على واشنطن، ولكن بفضح الممارسات الأمريكية ودعمها للجماعات الإرهابية في الجنوب السوري.

كثيرا ما اتهمت روسيا، الولايات المتحدة الأمريكية، بدعم تنظيم داعش، وتسهيل تحركاته في الجنوب السوري، بل إن العمليات الإرهابية التي شهدتها منطقة الجنوب السوري وكان أخرها مدينة السويداء، وجهت موسكو أصابع الاتهام لواشنطن بالتورط في العمل الإرهابي خاصة أن العناصر الإرهابية جاءت من المدن التي تتواجد بها القوات الأمريكية.

وتسعى روسيا إلى استصدار قرار من مجلس الأمن يدين السياسات الأمريكية في سوريا، ويعلن دعم واشنطن للجماعات الإرهابية، وهو الأمر الذي سيزيد من التصعيد الدائر بين البلدين خلال الفترة الحالية.

ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية، عن وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، تأكيده أن الولايات المتحدة الأمريكية تلفت انتباه مجلس الأمن الدولي إلى الإجراءات المدمرة، التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية في جنوب سوريا، لافتا إلى أنه في المناطق الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة الأمريكية والمعارضة المتعاونة معها، قامت أمريكا بإنشاء منطقة أمنية في التنف، التي تشمل مخيم الركبان، كما أن واشنطن لا تسمح حتى الآن بوصول موظفي الأمم المتحدة إلى تلك المنطقة وتعرقل إيصال المساعدات الإنسانية، ولكن الإرهابيين من هذا المخيم، بما في ذلك جبهة النصرة يشنون هجمات دورية على المناطق المحررة في هذا الجزء من سوريا.

وأشار وزير الخارجية الروسي، إلى أن موسكو تلفت انتباه مجلس الأمن الدولي إلى هذا الوضع، الذي لا يتوافق مع مهام القرار رقم 2254، إلا أنه من الصعب توقع اتخاذ مجلس الأمن لقرارات إيجابية بهذا الشأن ، حين الأخذ بعين الاعتبار الإجراءات المدمرة من جانب الولايات المتحدة، معربا عن أمله في توصل موسكو وأنقرة إلى اتفاق قريب بشأن مدينة إدلب القابعة في شمال سوريا، حيث إت روسيا وتركيا ستعقدان محادثات حول الأزمة السورية، بما في ذلك حول الوضع في إدلب، في غضون أيام، داعيا فصائل المعارضة السورية المتواجدة في إدلب إلى الابتعاد عن جبهة النصرة في أسرع وقت ممكن.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا