سياسات أردوغان الكارثية.. بقاء "العدالة والتنمية" في صدارة المشهد التركي يعصف بأنقرة

الثلاثاء، 21 أغسطس 2018 09:00 م
سياسات أردوغان الكارثية.. بقاء "العدالة والتنمية" في صدارة المشهد التركي يعصف بأنقرة
اردوغان
كتب أحمد عرفة

 

تظل سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هي أحد أبرز الأسباب التي أدت إلى تفاقم أزمة الليرة التركية، خاصة في ظل السياسة العدائية التي يتبعها الرئيس التركي ضد معارضيه.

 

السياسة الإقصائية التي يتبعها رجب طيب أردوغان، دفعت الأحزاب والسياسيين للتحذير من أن استمرار تلك السياسة سيؤدي إلى تزايد سوء الأوضاع إذا لم يعتمد الرئيس التركي على الحوار في حل الأزمات.

 

على الجانب الآخر، أظهرت أزمة تهاوي الليرة التركية، التناقض الواضح في فكر ومنهج جماعة الإخوان، التي استماتت في الدفاع عن الاقتصاد التركي، بينما كانت أول من تحرض على الاقتصاد المصري بل واقتصاد الدول العربية.

 

ضاحي خلفان، قائد شرطة دبي السابق، فتح النار على النظام التركي وجماعة الإخوان، مشيرا إلى أنه في ظل استمرار سيطرة حزب العدالة والتنمية التركي على المشهد السياسي التركي ستظل الأزمة التركية كما هي.

 

1
 

 

وقال قائد شرطة دبي السابق، في مجموعة تغريدات له عبر حسابه الشخصي على "تويتر": اتضح أن كلام المحللين الاقتصاديين الذي نعتمد عليه صح  وان الاقتصاد التركي اقتصادا هشا في عهد أردوغان كما هو متوقع لكن النفيسي...إخونجي عود ولذلك تسمعه وهو يتغنى بإنجازات حزب العدالة التركي..زين بس ما يطيح من كرسي وهو ما خذ المسالة بالطول والعرض.

 

وأضاف قائد شرطة دبي السابق: نحن قلوبنا مع الضعفاء والمساكين والمستضعفين والغلابة والذي كسر ظهرهم أردوغان بفلسفته الاقتصادية، متابعا: بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك اتقدم  إلى الدكتور عبدالله النفيسي بنصيحة اخوية وليست اخونجية...بطل فلسفة وأحاديث طويلة عريضة ونتيجتها فالصو.

 

2
 

 

واستطرد قائد شرطة دبي السابق: عندما تعرض الجنيه المصري إلى الهبوط القوي...لم يخرج علينا من يسمون انفسهم إسلاميين من الاخونجية من يطلب التعاطف والدعم لمصر وكأن اهل مصر كفار قريش...واردوغان والأتراك هم المسلمون فقط، فنسأل الله ان يفك تركيا من نهج السياسة التركية العدائية للشرق والغرب الذي يسلكه اردوغان.

 

وتابع قائد شرطة دبي السابق: من صفر مشاكل إلى 100%مشاكل كيف للاقتصاد أن يزدهر يا سيد اردوغان!، فقط ستتعافى الليرة إذا زال حزب اردوغان من السلطنة في تركيا...وحكم من يفهم في الاقتصاد فعلا.

 

وقال قائد شرطة دبي السابق: معروف عن الاخوان ان الارقام التي ينشرونها دائما عن انجازاتهم ارقاما مغلوطة...فهولة وبلطجة...ولكن ما يصح الا الصحيح...هكذا علمتني الحياة، ف40% من الاقتصاد التركي كان قائما على نشاط جماعة جولن الفعالة في الاقتصاد التركي..لأسباب سياسية بحته وشخصية حطم اردوغان نشاطهم واوقف عجلة تأثيرهم الايجابية في دفع حركة الاقتصاد التركي الى التحسن ولو بشئ معقول، فنحن لا نتخذ موقفا معارضا من الشعب التركي ..شخصيا اتخذ موقفا معارضا لحزب اخونجي تركي ..ليس الا...لايماني العميق بكذب هذه الجماعة وتلفيقها للحقائق وقلة النزاهة والشفافية والمصداقية فيها.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق