للعيد الثاني على التوالي الإخوان تفشل في فبركة صور عن ساحات الصلاة.. الشعب لفظ الجماعة

الثلاثاء، 21 أغسطس 2018 07:00 م
للعيد الثاني على التوالي الإخوان تفشل في فبركة صور عن ساحات الصلاة.. الشعب لفظ الجماعة
الاخوان
كتب أحمد عرفة

للعيد الثاني على التوالي، فشلت جماعة الإخوان في فبركة صور عن ساحات صلاة العيد، مثلما كانت تفعل في الأعياد الماضية، كي تضلل أنصارها وتصور لهم أنها ما زالت لديها وجود قادرة على تنظيم فعاليات.

جماعة الإخوان كانت دائما تتعمد في كل عيد أن تنشر صورا مفبركة عبر حسابات قياداتها ومواقعها الإخوانية، تزعم فيها أن التنظيم تمكن من تنظيم ساحات العيد، وهي الخطوات التي كان يتم كشف كذبها سريعا، بعد بيان أن كل هذه الصورة قديمة أو مفبركة حيث تعود لسنوات مضت.

ومع الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، لم تتمكن الإخوان من خداع أنصارها، للمرة الثانية على التوالي، خاصة أنها أصبحت مكشوفة للجميع، حيث لم تجد الجماعة أي حيلة جديدة تسعى فيها لخداع الرأي العام مرة أخرى، وهو ما يكشف حجم الضعف والهوان الذي ضرب الجماعة وقياداتها وعناصرها.

وكانت قيادات الإخوان يستغلون الصور المفبركة عن ساحات العيد في الأوقات الماضية، من أجل إسكات قواعدهم، التي كانت دائما ما توجه الهجوم لتلك القيادات ويطالبون بالإطاحة بهم، وهو ما كان يدفع الجماعة لنشر تلك الصور الوهمية والقديمة لتزعم أمام قواعدها أنها ما زالت موجودة على الأرض.

وحول عدم قدرة الإخوان على فبركة صور لساحات العيد مثلما كانت تفعل في السابق، قال طارق البشبيشي، القيادي السابق بجماعة الإخوان، في تصريحات لـ"صوت الأمة"، إن الإخوان لم يعد التنظيم كما كان، فالتنظيم الآن يترنح ويعانى بؤساً و فشلاً لم يمر به من قبل.

وأضاف القيادي السابق بجماعة الإخوان، أنه انكشف أمر الإخوان الآن وظهرت عورات فكرهم الخطير، كما أن أجهزة الدولة تقوم نيابة عن المجتمع بمواجهة هذا التنظيم و ملاحقته لحماية الناس من شروره، وبالتالي فأي ساحات يصلون بها و لو حاولوا ذلك لأبلغ الناس عنهم أجهزة الأمن، لأن الشعب لفظهم، فالإخوان يعيشون خريفا قد يطول.

وكانت الإعلامية الإماراتية مريم الكعبي، كشفت كيف اعتمدت كل من قطر وتركيا على قيادات الإخوان وبعض الشخصيات العربية لخيانة أوطانهم، وتنفيذ المخطط التركي القطري ضد المنطقة العربية، حيث قالت الإعلامية الإماراتية في مجموعة تغريدات لها عبر حسابها الشخصي على "تويتر" إن قيمة الولاء لا تحددها جنسية، وكم ممن يحملون الجنسيات العربية أصبحت خيانتهم علنية ومباشرة لأوطانهم وقد ارتضوا أن يكونوا حريماً في قصر السلطان العثماني يدينون له بالولاء والطاعة ويلعنون أوطانهم من بئر الخيانة التركي.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق