دلالات الاعتراف الإخواني ضد الجزيرة في الحج.. هكذا انفضحت الفضائية القطرية

الأربعاء، 22 أغسطس 2018 03:00 م
دلالات الاعتراف الإخواني ضد الجزيرة في الحج.. هكذا انفضحت الفضائية القطرية
قناه الجزيره
كتب أحمد عرفة

 

دلالات عديدة على خروج اعتراف من قيادي بارز بتحالف دعم الإخوان، يفضح فيه قناة الجزيرة القطرية، بشأن تغطيتها لموسم الحج، التي تعد أحد أكثر الداعمين للجماعة وحلفائها، وهو ما يكشف الحالة المذرية التي وصلت لها تلك القناة القطرية، ومحاولة تحقيق هدف إيران لتدويل موسم الحج.

 

القيادي بتحالف دعم الإخوان، اعترف في تدوينة له عبر حسابه الشخصي على "تويتر": الإنصاف يدفعنى لأن أقول قناة الجزيرة أصبحت تطبق آليات الفجر فى الخصومة وعدم المهنية فى تداولها لمناسك الحج وعمليات التطوير فى مكة.

 

في هذا السياق، قال طارق أبو السعد، القيادي السابق بجماعة الإخوان، في تصريحات خاصة لـ"صوت الأمة"، إن قناة الجزيرة تجاوزت كثيرا في حق المملكة العربية السعودية ولم يكن أمام أي من المتابعين إلا أن يقول كلمه الأنصار وكلمه الإنصاف خرجت من التابعين لجماعه الإخوان والمشاركين في التحالف الإخواني والمستفيدين من قناة الجزيرة.

 

وأضاف القيادي السابق بجماعة الإخوان، أن  سبب خروج هذا الاعتراف هو أن الأمر تجاوز كثيرا وصل إلى حد الادعاء الكاذب وهو أمر مرفوض ولا يملك شخص يحترم نفسه إلا أن يصيب بالترتيبات التي تقوم بها المملكة تجاه حجيج بيت الله الحرام، فما صدر من تلك القناة القطرية  تجاوز الكثير من الخطوط الحمراء فهذا التصريح بدايه لكشف تجاوزات قناة الجزيرة.

 

وفي ذات السياق، أكد عوض الحطاب، القيادي السابق بالجماعة الإسلامية في تصريح لـ"صوت الأمة"، أن قناة الجزيرة مأجورة لتدمير البلاد العربية التي تتقدم نحو الاستقرار وتحاول تبث كل الأكاذيب وتحاول بشتى الطرق تدمير العرب، خاصة المملكة العربية السعودية.

 

وأضاف القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، أن من يهاجم السعودية في المجهود المبذول فى الحج إنما هو شيطان يحارب الإسلام  وفى نفس الوقت لا يستطيع مهاجمة إسرائيل.

 

وبشأن اعتراف القيادي بتحالف الإخوان بعدم مهنية قناة الجزيرة، قال القيادي السابق بالجماعة الإسلامية: أما الاعتراف فجاء بعد أن لم يأخذ إيهاب شيحة فرصة مثله مثل الخونة أمثال طارق الزمر وعاصم عبد الماجد وجدى غنيم وغيرهم، فالجزيرة عبارة عن صوت أعداء العرب لتحقيق أهداف الاستعمار القديم ولن يتحقق إلا بلسان عربى ومجموعة خونة من الجماعات التي تدعى الإسلام.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق