مش عايز يتوب.. هكذا وضع أردوغان حركة « ميلى جورش» في خدمة الإرهاب

الخميس، 23 أغسطس 2018 12:00 م
مش عايز يتوب.. هكذا وضع أردوغان حركة « ميلى جورش» في خدمة الإرهاب
رجب طيب أردوغان
عنتر عبداللطيف

انحرف الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بفكر حركة « ميلى جورش»، وهى الحركة التى تعنى  بالتركية "الرؤية الوطنية" و كان قد أسسها نجم الدين أربكان استاذ أردوغان قبل أن ينقلب عليه الأخير ويتركز نشاطها الدينى فى أوروبا و ينحدر منها حزب العدالة والتنمية.

«يتلقوا التعليم الديني على يد متطرفين».. هكذا تحدثت  صحيفة “NRC” الهولندية عن الشباب الهولنديين من أصول تركية، وهم الشباب الذين تنتمي أسرهم لفكر حركة «ميلي جوروش» حيث يتم إرسالهم في العطل إلى معسكرات تدريب في مدينة إسطنبول.
 
1-1173443
 

وفق صحيفة زمان التركية المعارضة فإن الصحيفة الهولندية قالت إن أحد أولئك الوعاظ الذين يقدمون التعليم الديني للشباب الهولنديين وهو نور الدين يلديز له علاقة بتنظيم أحرار الشام في سوريا وأنه قال ذات مرة عن عبد الله المحيسني زعيم تنظيم القاعدة في سوريا: «يستحق دعم جميع المسلمين».

 
كما كشفت الصحيفة الهولندية إن نور الدين يلديز أقام علاقة وطيدة مع حكومة حزب العدالة والتنمية، وهناك تعاون وثيق بينه وبين المؤسسات التابعة لبلال نجل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
 
كما أن يلديز كان قد أفتى بجواز الزواج من طفلة لا يتجاوز عمرها 6 سنوات،  زاعما أن الله أباح للرجل ضرب زوجته، وهو ما دفع البعض إلى ابداء البعض غضبه من تلك الفتاوي.
 
اللافت أنه كانت قد جرت توترات مؤخرا بالشارع الهولندي بسبب محاولات فتح مدارس للشباب الأتراك في هولندا بهدف «عدم نسيان اللغة والدين».
 
احرار-الشام-825x500
 

الجدير بالذكر أن حركة "ميلي غورش" والتى تعني بالتركية "الرؤية الوطنية"، كان قد جرى تأسيسها على يد نجم الدين أربكان ووُصفت بأكبر منظمة إسلامية تعمل في الغرب.

الحركة تأسست في عام 1969،وتنشط الحركة في جميع البلدان الأوروبية تقريبا، وفي دول أخرى مثل أستراليا وكندا والولايات المتحدة.

ويقع مقر الحركة الرئيسي في كولون الألمانية، وتعود ركيزتها الأساسية وإيمانها إلى النبي ابراهيم عليه السلام، كما تتبع في منهجها المعاملاتي طريق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. 

 

وكلمة غورش - وفق مؤسسيسها- تُفسر تراجع العالم الإسلامي بسبب تقليد القيم الغربية مثل العلمانية، والاستخدام غير الملائم للتكنولوجيا الغربية حيث إنها تؤكد على القوة المعنوية والروحية للعقيدة الإسلامية والإيمان بها.

 

erbakan-ve-erdoganin-buyuk-oyunu-h1433352759
 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق