تميم يضحي بشعبه لدفع جزية أردوغان.. دولة الحمدين تأمر القطريين بقضاء العيد في تركيا

الخميس، 23 أغسطس 2018 06:00 م
تميم يضحي بشعبه لدفع جزية أردوغان.. دولة الحمدين تأمر القطريين بقضاء العيد في تركيا
تميم بن حمد آل ثانى

تسعى دولة قطر إلى دفع الجزية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالأمس القريب تقديم مساعدات بملايين لمحاولة إنقاذ اقتصاد أنقرة من الانهيار أعقاب سقطوط الليرة أمام الدولار.
 
واليوم أصدرت دولة الحمدين لرعاياها وأتباعها أوامر واجبة النفاذ بقضاء عطلة عيد الأضحى في أنقرة، كنوع من إنقاذ الاقتصاد الذي يعاني، وامتلأت الغرف والمناطق السياحية التركية بالسياح القطريين خاصة أعقاب الزيارة المشبوهة الأخيرة لتميم.
 
وفقا لآخر معدلات، توافد من إمارة قطر عدد كبير إلى تركيا، واكتظت مراكز التسوق بأتباع تميم، لتنفيذ أوامر شراء المنتجات التركية للمساهمة فى حل الأزمة الاقتصادية الحالية التى يعانى منها نظام أردوغان.
 
وسائل إعلام تركية نشرت تقارير تفيد بأن القطريين يحجون إلى منطقة "أزونجول"، في محافظة طرابزون، وكذلك إلى هضبة "إيدر" في مدينة ريزا بمنطقة حوض البحر الأسود شمال شرق تركيا، وهاتان المنطقتان من أكثر المناطق جذبا للسياح في تركيا.
 
وتحدثت تقارير نشرتها صحيفة زمان التركية المعارضة عن أعداد القطريين الوافدين إلى مناطق بعينها خلال أيام العيد بانتعش قطاع السياحة فى تركيا بفعل السياح القادمين من الدوحة، وامتلأت الغرف الفندقية فى المناطق السياحية بهم.
 
وذكرت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية التابعة لنظام أردوغان، بالإضافة لتقارير إعلامية قطرية، إن وكالات السفر ومكتب الخطوط التركية بالدوحة يقصدها يوميا أعداد كبيرة من الراغبين فى السفر لتركيا ما أدى لنفاذ التذاكر عبر خطوط الطيران المختلفة.
 
ويأتى كثافة زيارة القطريين إلى تركيا فى الوقت الذى تشهد البلاد تراجعًا لسعر العملة المحلية أمام العملات الأجنبية، وتدهور الاقتصاد التركى بشكل كبير.
 
وتسببت الأزمات السياسية بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية وآخرها بسبب استمرار اعتقال القس الأمريكى أندرو برونسون من قبل السلطات التركية، فى فرض عقوبات أمريكية على وزيرين تركيين، تجاوز على إثره الدولار حاجز الخمس ليرات للمرة الأولى.
 
وبجانب تراجع قيمة العملة المحلية، ساهم تنامى العلاقات بين الدوحة وأنقرة على خلفية الدعم التركى لقطر فى ظل أزمة المقاطعة العربية إلى زيادة حركة السياحة والاستثمار بين البلدين.
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق