كواليس جديدة للتحالفات الحرام بين تركيا وقطر في تونس وسوريا

السبت، 25 أغسطس 2018 06:00 ص
كواليس جديدة للتحالفات الحرام بين تركيا وقطر في تونس وسوريا
تركيا و قطر

تحالف قطري تركي تعاهد في تشكيله على دعم المنظمات الإرهابية، لتهديد أمن وسلامة المنطقة، وهو ما ثبت بالأدلة القاطعة، فالدور القطري فى دعم الإرهاب فى الشرق الأوسط، أصبح من أبجديات السياسة «التميمية الأردوغانية».

موقع sosyalistgazete4»» التركي، كشف فضيحة تأسيس كل من قطر وتركيا لما يسمى بـ«الجيش الوطني» لتوحيد الميليشيات المسلحة فى سوريا.

الجيش الوطني 

قرار توحيد الميليشيات المسلحة في سوريا بدأ في شهر سبتمبر 2017، خلال اجتماع في مدينة باب السورية، حضره مسؤولون عن الميليشيات الإرهابية في مدن «الباب، أعزاز، جرابلس وإدلب» وآخرون من قطر. وافق خلاله الجميع على اقتراح تركي على توحيد الفصائل تحت مسمى «الجيش الوطني»، على أن تدعمه كلا من قطر وتركيا بدعمها ماليا وعسكريا.

وبحسب الصحيفة يتلقى الجيش الوطني الدعم المادي من تركيا وقطر، بواقع كل مسلح 350 دولار شهريا، أما القادة فتصل مرتباتهم إلى 1500 دولار.

وتشير مصادر إعلامية إلى أن عدد عناصر الجيش الوطني تتراوح بين 20 - 25 ألف مقاتل، وهذا الجيش لم يعلن أنه سيحارب الأسد ولا حتى داعش؛ بل أعلن أن هدفه هو محاربة قوات سوريا الديمقراطية الكردية.

قالت الصحيفة إن أول تدريب له في 7 أكتوبر 2017، داخل الأراضي التركية، ووصل عدد العناصر التي تلقت التدريب وقتها 150 شخصا.

مؤامرة تونس

عقب فضيحة «الجيش الوطني»، ظهرت فضحية جديدة وهى مؤامرة كبرى ضد تونس، حيث عملت كل من قطر وتركيا على التحالف مع النهضة الإخوانية لتضليل الشباب التونسي، واستخدموا إغراءات مالية لشحن التوانسة للقتال مع داعش، ووفروا طرق السفر عبر طرابلس الليبية، يتنقلوا منها إلى تركيا، بعدها يتم تدريبهم ثم شحنهم إلى سوريا، بحسب «قطريليكس».

تفاصيل المؤامرة، كشفها صابر محمد علي الذي هرب من جحيم داعش محملًا بالأسرار، حيث اعترف بتفاصيل الفضيحة القطرية التركية ضد تونس، وقال: «إن الضباط الأتراك سهلوا نقلنا من تونس إلى داعش سوريا، وإن الحكومة القطرية داعمة قوية للإرهاب في ربوع الوطن العربي».

يأتى ذلك فى الوقت الذى كشف فيه موقع «انكيفادا» التونسي، عن إحصائيات صادمة، تشمل رصد أعداد الشباب المنضم لداعش، وأن التونسيين لهم نصيب الأسد في عناصر التنظيم الدموي، وأن 6 آلاف تونسي انتقلوا للقتال في صفوف الإرهاب بسوريا.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق