من تعجل رحل.. قوافل الحجيج تودع «الكعبة»: «يا بيت هل هذي نهاية عهدنا»

السبت، 25 أغسطس 2018 10:00 م
من تعجل رحل.. قوافل الحجيج تودع «الكعبة»: «يا بيت هل هذي نهاية عهدنا»
حجاج - أرشيفية

«هل يا بيتُ أَرْجِعُ زَائرا؟ .. يا بيتُ هل هَذي نهايةُ عهدِنا؟ يا بيــتُ وَدِّعَ بالسلامِ مُسَافِرا.. طوَّفْتُه بالدمع سبعًا داعيًا.. عَوْدًا من الرحمان برًّا طاهرا.. تلك المناسكُ قد جمعتُ صحيحها».. كلمات للشاعر محمود محمد خليل، تحدث بها عن مفارقة الحجيج ليت الله الحرام، بعد انتهاء مناسكهم. 
 
السبت، بدأ الحجيج المتعجلين في مغادرة مكة المكرمة، بعد أداء طواف الوداع، وذلك بعد أن من الله عليهم بأداء مناسك الحج، وإتمام الركن الخامس من أركان الإسلام. 
 
الجميع شهد لموسم الحج هذا العام بالنجاح، حيث اعتمدت المملكة العربية السعودية منظومة متكاملة من الخدمات، سهلت على زوار بيت الله الحرام أداء النسك.
 
من تعجل طاف ورحل، أما غير المتعجلين من الحجيج يواصلون «طواف الإفاضة» والسعى بين الصفا والمروة، حيث ما زالت الفرصة أمامهم كبيرة للبقاء فى مكة المكرمة عدة أيام قبل السفر لمدينة رسول الله.
 
وتعود البعثة المصرية إلى أراضي الوطن، وارتفع فيها عدد حالات الوفيات لـ 43 حالة، معظمها بسبب أزمات قلبية حادة أدت لهبوط بالدورة الدموية، وتوقف مفاجىء في عضلة القلب، وغيبوبة كبدية، أكبرهم يبلغ من العمر 87 سنة، وأصغرهم 43 سنة.
 
وتواصل العيادات الطبية للبعثة المصرية المنتشرة فى مقار إقامة الحجاج المصريين بفنادق مكة، استقبال المرضى من ضيوف الرحمن، وفحصهم وصرف الأدوية اللازمة لهم بالمجان.
 
اللواء عمرو لطفي مساعد وزير الداخلية الرئيس التنفيذى لبعثة الحج، قال إن غرفة العمليات المتواجدة بمكة المكرمة تتابع على مدار الـ 24 ساعة، حالة الحجيج، مشيرًا أن الجميع بخير ويتلقوا العلاج اللازم بصفة دورية.
 
وأوضح في تصريحات صحفية أنه بالنسبة للمتوفيين من المصريين، يتم استئذان المرافقين لهم أو ذويهم في مصر لدفنهم فى الأراضى المقدسة، حيث يتم استخراج شهادات وفاة عقب ذلك لهم من القاهرة.
 
وغادرت أسر شهداء الجيش والشرطة مكة المكرمة أمس الجمعة، إلى المدينة المنورة، لزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم.
 
وتستغرق زيارة الضيوف للمدينة المنورة يومين، تتخللهما الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم زيارة بعض المساجد والأماكن الأثرية في طيبة الطيبة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق