كيف صور ثنائي الشر أردوغان كخليفة للمسلمين؟.. تناقضات الرئيس التركي تفضح الأكاذيب

الإثنين، 27 أغسطس 2018 10:00 ص
كيف صور ثنائي الشر أردوغان كخليفة للمسلمين؟.. تناقضات الرئيس التركي تفضح الأكاذيب
أردوغان وتميم
كتب- أحمد عرفة

 

سعت جماعة الإخوان، أن تصور لأنصارها أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بأنه خليفة للمسلمين، بل إن خطابات الرئيس التركي نفسه لشعبه في المناسبات أو الخطب التي يلقيها أمام أنصاره حاول تصوير نفسه بهذا الأمر.

رغم التناقضات التي ظهر عليها الرئيس التركي، من خلال إباحته للدعارة في تركيا، بجانب تقنينه للمراهنات، ومؤخرا تقنينه لغسيل الأموال، في محاولة من رجب طيب أردوغان لمواجهة الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها أنقرة، إلا أن جماعة الإخوان وحلفاء الرئيس التركي وعلى رأسهم قطر يواصلون تبرير تصرفات الرئيس التركي.

على الجانب الآخر، تتزايد المعارضة التركية ضد سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خاصة مع تزايد الانتهاكات التي تمارسها السلطات التركية ضد الأحزاب المعارضة التركية.

في هذا السياق، فتح ضاحي خلفان، قائد شرطة دبي السابق، النار على رجب طيب أردوغان، وتنظيم الحمدين، قائلا: كيف اقتنع أردوغان أن العالم العربي سيجعله خليفة للمسلمين وسيوافق وسيبارك له خلافته.

وقال قائد شرطة دبي السابق، في سلسلة تغريدات له عبر حسابه الشخصي على «تويتر»: الله يغربل الإخونجية وهقوا اردوغان وخلوه يصور نفسه بين الجنود العثمانيين ويتوهم انه خليفة الحاضر، لا وهو بعد لعب الدور.. غشيم مجنون.. تتوهم يا أردوغان انك خليفة المسلمين.

وتابع قائد شرطة دبي السابق: «كيف القطريين مقتنعين بهذا أنه يصلح ليكون خليفة للمسلمين.. أنا متأكد وعلى مسؤوليتي أن عقلاء قطر.. ينظرون إليه أنه لا يصلح البته.. لكن نظام الحمدين مثل أردوغان».

واستطرد قائد شرطة دبي السابق: «سيرغم أردوغان قطر من أجل سداد ديوانه.. تقربه من قطر.. وحثها على الانشقاق عن التحالف العربي والخليجي.. القصد أن يستفرد الذئب بالشاة.. ثم ينقض لالتهام فريسته، وستدفع أموال الشعب القطري للخليفة الإسلامي المزعوم أردوغان».

كانت حكومة حزب العدالة والتنمية، أعدت قانون لتقنين الدعارة وصدق عليه البرلمان في 26 سبتمبر عام 2004 ودخل حيز التنفيذ في الأول من يونيو عام 2005، ووفقا لأحدث الأرقام فإن تركيا تضم حوالي 15 ألف بيت دعارة مرخص، فضلا عن البيوت غير المرخصة، وتدر تجارة الجنس على تركيا 4 مليارات دولار سنويا، حيث تحتل المرتبة العاشرة حول العالم في هذه التجارة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق