مجرمو العصر الحديث.. كيف صور إعلاميو الإخوان أنفسهم أبطالا وتناسوا خيانتهم للأوطان؟

الإثنين، 27 أغسطس 2018 06:00 ص
مجرمو العصر الحديث.. كيف صور إعلاميو الإخوان أنفسهم أبطالا وتناسوا خيانتهم للأوطان؟
جرائم الاخوان
كتب أحمد عرفة

 

تمارس قنوات الإخوان التي تبث من كل من إسطنبول ولندن، دورا خبيثا في تأجيج الصراعات، ونشر الفوضى، والترويج للشائعات والأكاذيب، حيث لا يمكن فصل هذا الأمر عم المخطط القطري التركي في إسقاط الأنظمة العربية.

الإعلامية الإماراتية، مريم الكعبي، واصلت فضح قنوات الإخوان وإعلامييها، وكشف المخطط الذي تمارسه تلك القنوات ومموليها ضد المنطقة العربية.

وقالت الإعلامية الإماراتية، في سلسلة تغريدات لها عبر حسابها الشخصي على «تويتر»: في علم الجريمة يُنظر للجريمة باعتبارها ظاهرة سلوكية تتضمن خروجا شاذا على أي وضع اجتماعي مستقر على نحو ما بما يلحق الضرر بهذا الوضع، حيث تمعنوا فيما يحدث اليوم من فوضى وتغييب للعقول لكي تدركوا هذه الحقيقة اتخذ المجرمون ستاراً للهروب من جرائمهم.

وأضافت الإعلامية الإماراتية، أن المجرمين الباحثين عن الضرر يغطون أنفسهم بألف غطاء ويتنكرون تحت ألف شعار، ويمثلون ألف دور لكي يطرحوا أنفسهم بعيداً عن حقيقتهم أنهم مجرمون بحق المجتمع وأمنه واستقراره، متابعة: نصحو وننام على نعيق الغربان قنوات وأصوات لا تكل ولا تمل تصطنع الفتن وتثير الزوابع وتحرض على الكراهية وتفتعل الأزمات، فدمار وقع ودماء سالت ومقدرات أُهدرت وما زال الناعقون يتصايحون للخراب، ومجرمون يرتدون شعارات الحرية تارة والإسلام تارة أخرى.

1

واستطردت الإعلامية الإماراتية: المجرمون الجدد لن يدعوا هذه الأمة في سلام، فصيحات تسييس الحج التي يفتعلها ويتنادى بها مجرمو العصر الحديث هي أزمة جديدة يفتعلونها كما افتعلوا قبلها آلاف الأزمات من أجل إثارة الفتن واستدعاء العداء وسقاية الكراهية والتحريض وهذه المرة ضد المملكة.

وتابعت الإعلامية الإماراتية: مجرمو العصر الحديث أخوان التحزب، وشياطين الإنس لهم أبواق وإمبراطوريات إعلامية ودعم وتمويل يجعل يدهم طولى وألسنتهم سموم وأنا أعجب من صمت الحكومات العربية على إعلام الحرب والدمار المعلن الذي تحتضن أبواقه لندن وتركيا من قال أنها قنوات إخبارية كاذب إنها قنوات حرب معلنة على أوطاننا.

2
 

قالت الإعلامية الإماراتية: إعلام الحرب المعلن على الدول العربية من تركيا ولندن كالنار التي لا تُبقي ولا تذر، وحروب تستهدف مواطني الدول العربية بتحريض غير مسبوق، فإعلام الكذب والتدليس يطرح أصحابه بوصفهم أبطال يدافعون عن قضية، فأولئك الذين تمحورت حياتهم حول قضية الدولار وحصولهم عليه ولو كان الثمن أن يبيعوا أنفسهم وأوطانهم وشرف مواقفهم وقيمهم لمن يدفع ولو بالسنت.

 

 

3
 

 

واستطرت الإعلامية الإماراتية: «هناك من ينظر لمعتز مطر ومحمد ناصر وزمرة الخيانة بوصفهم أبطال كلمة وموقف لأن غسيل الأدمغة أتى بأكله وأصبحت وجبة البعض اليومية طبق من السموم التي يحضرها لهم الهاربون، ويرسلونها من مطبخ تركيا إلى فقراء الولاء والانتماء الذين يتكالبون على الوجبة لأنها تشبع   جوعهم لكراهية أوطانهم حينما تأتي ساعة الحساب ويقع المجرمون تحت طائلة القانونألتمس أن تتم معاقبتهم ليس على ما فعلوه بالأحياء فقط ولكن على نبشهم قبور الراحلين وشتم وقذف وتشويه من أصبحوا في دار الحق فهي جريمة يومية يرتكبها معتز مطر ومحمد ناصر وزمرة الخونة المختبئين في جحر تركيا».

واستطردت الإعلامية الإماراتية: «مجرمو العصر الحديث لم يكتفوا بالأحياء وتشويه سمعتهم ولكنهم يستدعون من في القبور فينبشون في سيرتهم ويطعنون في أسماءهم ويؤلفون عنهم قصصاً تروي ظمأ المتلهفين للفتنة والإساءة والتشويه».

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق