شلة معصوم..

نكشف بالتفاصيل: كيف استخدام الإخوان معصوم مرزوق كواجهة مدنية.. ودور عزمي بشارة (4-5)

الأحد، 26 أغسطس 2018 10:00 ص
نكشف بالتفاصيل: كيف استخدام الإخوان معصوم مرزوق كواجهة مدنية.. ودور عزمي بشارة (4-5)
غادة نجيب ونيرمين حسين ناشطات بالأجرة في خدمة الإخوان
يوسف أيوب

 
- ناشطات بالأجرة.. آخر تقاليع الإخوان لإثارة الفوضى 
 
 
في هذه الحلقة نتحدث عن استراتيجية جديدة لجأت لها جماعة الإخوان الإرهابية للعمل على الأرض، وإثارة الفوضى بمصر، هذه الاستراتيجية تقوم على مبدأ اللعب على العنصر النسائي، خاصة من يطلقون على أنفسهم وصف ناشطات، فمثلما استخدمت الجماعة الإرهابية النساء في حمل حقائب المتفجرات، والتواصل مع العناصر الإرهابية، وحمل الأموال والتكليفات إليها، وكذا توفير الملاذات الآمنة لها، فإنها تستعين بالناشطات الحقوقيات من أطياف اليسار والناصريين، ومن الحركات المسماة بالثورية والحقوقية، ضمن الديكور الجديد للجماعة، في محاولة للإيهام بوجود تيار عريض من السياسيين والتيار المدني يقف إلى جانب قضيتهم غير العادلة.
 
 
من ضمن هؤلاء نرمين حسين، المتهمة في القضية رقم 1922/2013 لإثارة الشغب والتعدي على مؤسسات الدولة، والمتهمة في القضية الأخيرة رقم 1305 لسنة 2018، حصر أمن دولة عليا، بتلقي تمويل بغرض إرهابي، والاشتراك في اتفاق جنائي الغرض منه ارتكاب جريمة إرهابية، ومعها صديقتها غادة نجيب، زوجة الإرهابي الهارب، الممثل هشام عبدالله، التي اختارت هي وزوجها الاصطفاف خلف الجماعة الإرهابية، بحثًا عن الأموال السهلة، حتى لو كان مصدرها الشيطان نفسه.
 
 
- غادة نجيب إحدى أذرع عزمى بشارة.. مسؤولة عن تجنيد وتمويل الحقوقيات والناشطات للترويج للفوضى
 
«نيرمين» و«غادة» ظهرتا في المشهد الإخواني بعد فشل تجربة آيات عرابي، التي دخلت في صدام شديد مع قيادات الجماعة الإرهابية، لرغبتها في فرض سيطرتها، وخروجها بتصريحات إعلامية تنتقد خلالها تصرفات بعض قيادات الإخوان أو المتحالفين مع الجماعة، وكانت غادة نجيب هي الخيط الذي ربط الإخوان بنرمين حسين، العضو بحركة 6 إبريل، التي كانت تربطها علاقات قديمة بالإخوان، لكنها توثقت بالمال على يد غادة نجيب.
 
 
 
غادة نجيب هي إحدى أذرع عزمى بشارة، العضو السابق بالكنيست الإسرائيلي، المستشار الخاص لأمير قطر تميم بن حمد، المسؤول عن الدائرة الإعلامية لجماعة الإخوان الإرهابية، ورسم خريطة تحركاتهم السياسية، واستخدمها «عزمى» في عدد من المهام، منها تأليب بعض العاملين في قناة «الشرق» على أيمن نور، لوجود خلافات مالية بين الإثنان.
 
 
غادة صابوني أو غادة محمد نجيب من مواليد فبراير 1972، هى سورية الأصل، وحصلت على الجنسية المصرية بعد زواجها من هشام عبدالله فى 13 مارس 1999، واستطاعت أن تقنع زوجها الذي كان ينتقد حكم جماعة الإخوان بالسفر إلى تركيا، والانضمام إلى عصابة «الإرهابية»، لتظهر ما بداخلها من «دعشنة» ظلت تخفيها عشرات السنين، ولم تكتفِ غادة نجيب بتحريض زوجها على الفرار من مصر، بل أنها تستخدم ألفاظًا بذيئة على وسائل التواصل الاجتماعي، وغالبًا يستخدمها عزمي بشارة كواجهة جديدة غير محروقة بالنسبة له، وفي الوقت نفسه العمل على تجنيد أصدقاء لها تثق بهم، ومن هنا جاء انضمام نرمين حسين لمجموعة عزمي بشارة، وهو ما يفسر وجودها ضمن قائمة المقبوض عليهم في شلة معصوم مرزوق.
 
 
«شلة معصوم» لم تكن سوى ورقة جديدة حاولت جماعة الإخوان الإرهابية استخدامها وفق الخطة التي وضع تفاصيلها عزمي بشارة، الذي حدد لهم ساعة الصفر والتحرك، فبعد الإعلان عن «مبادرة معصوم» التي تمت صياغتها في مكتب «بشارة» في أنقرة بحضور قيادات إخوانية، تم تشكيل مجموعة العمل بالقاهرة، تحت قيادة معصوم مرزوق، وضمت هذه المجموعة رائد سلامة، ونرمين حسين، ويحى القزاز، وعمرو محمد جمال فضل، وعبدالفتاح سعيد، وسامح سعودي، ولكل من هؤلاء دور كان يقوم به، واختارت قيادات أنقرة يوم 31 أغسطس الجاري للتحرك على الأرض من خلال الدعوة إلى مظاهرة واحتشاد ثم اعتصام في ميدان التحرير.
 
 
معصوم دوره كان الأساسي، فهو الواجهة الجديدة التي اختارتها الجماعة الإرهابية، بعدما ضمنت ولاءه الكامل، ومن خلفه كان يقف أساتذته في العمل السياسي، خاصة حمدين صباحي، وبجانب معصوم كان لكل شخص من أعضاء الشلة دور مرسوم له بدقة، ومن هؤلاء «نرمين»، التي كانوا يعولون عليها في الحشد، وعلاقاتها بشباب 6 إبريل، بالإضافة إلى سامح سعودي، الناشط في التيار الشعبي، أحد المرتبطين بمعصوم مرزوق.
 

- الإخوانى المحبوس عمرو محمد جمال فضل يخصص عائد «مدرسة فضل الحديثة» لتمويل أنشطة المجموعة
 
من بين الأسماء أيضًا يبرز اسم عمرو محمد جمال فضل، مالك مدارس «فضل الحديثة»، ومن خلاله كانت تأتي الأموال من الخارج إلى «شلة معصوم»، ولم يكن «عمرو» هو مصدر التمويل الوحيد، فهناك أيضًا شركة «المدينة للتجارة والمقاولات» المملوكة لشخصية إخوانية، لذلك فإن «عمرو» الوحيد من بين السبعة المتهمين الموجهة له تهمة الانضمام لجماعة إرهابية، فهو عضو بجماعة الإخوان الإرهابية، بينما الستة الباقون مشتركون في الجريمة، لكنهم ليسوا أعضاء بالتنظيم.
 
 
خطة عزمي بشارة، هي أن يتم تشكيل «شلة معصوم»، وتكون البداية بالمبادرة المزعومة في محاولة لخلق رأى عام مؤيد، وتهيئة الأرض لطرح فكرة الاعتصام والاحتشاد في الميادين، وتكرار ما حدث في يناير 2011، وأحسنت الجماعة الإرهابية اختيار من يمثلها، فهي تريد الفوضى، وهو نفس ما يحتاجه «معصوم» وشلته، ممن لديهم شغف للعيش في «المراحل الانتقالية»، لأنها تشهد ازدهارهم، كما تمنحهم رصيدا وهميًا وفرصة للخروج على الشاشات، فمن واقع التصريحات المتتالية لـ «معصوم» سنجد أنه من عاشقي «المراحل الانتقالية»، ويأمل في أن تعود حالة السيولة وعدم الاستقرار للبلاد مرة أخرى، حتى يظهر نجمه، ومن هنا تلاقت الأهواء، تحمس «معصوم» لمبادرة عزمي بشارة وقيادات التنظيم الدولي للإخوان بتركيا، التي تدعو لحل كل مؤسسات الدولة، سواء البرلمان أو الحكومة، لتبقى مصر بلا مؤسسات، وتمر البلاد بمرحلة انتقالية -ثالثة هذه المرة- تعاد فيها كتابة الدستور للمرة الثالثة، على أن يحكم البلاد مجلس انتقالي للحكم يتشكل من الأحزاب والقضاء وغيرهم.. يتبع

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق