18 ألف حالة في طريق الشفاء قريبا.. مدير «قوائم الانتظار» يكشف مفاجآت مدهشة للمرضى

الأربعاء، 29 أغسطس 2018 02:00 ص
18 ألف حالة في طريق الشفاء قريبا.. مدير «قوائم الانتظار» يكشف مفاجآت مدهشة للمرضى
الدكتور أحمد الأنصاري مدير مشروع إنهاء قوائم انتظار الحالات الحرجة

 

مبادرة مهمة أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي بعلاج المرضى وإجراء العمليات الجراحية لقوائم الانتظار الطويلة في أنحاء مصر، وهو ما بادرت وزارة الصحة ومؤسسات الدولة بالعمل على إنجازه سريعا.

منذ إطلاق الرئيس السيسي للمبادرة، قطعت وزارة الصحة والأجهزة المعنية شوطا بعيدا في القضاء على قوائم الانتظار، وإجراء عمليات جراحية للمرضى في مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية.. ومع تتابع المحطات والنجاحات تقترب الدولة من الانتهاء من قوائم الانتظار.

قال الدكتور أحمد الأنصارى، مدير مشروع إنهاء قوائم انتظار الحالات الحرجة والتدخلات الطبية العاجلة أن المشروع يستهدف بناء أكبر نظام إلكترونى لتسجيل المرضى المنتظرين للتدخلات الطبية الحرجة فى جميع مستشفيات الجمهورية.

وأضاف :«لدينا ما يقرب 17.800 جراحة عاجلة موزعة على المستشفيات الجامعية ووزارة الصحة وأجرينا حتى الآمن ما يقرب من 4 آلاف عملية للمرضى فى المستشفيات التابعة لوزارة الصحة والداخلية والجيش».

لفت الأنصارى فى تصريحات له إلى إنه تم تعميم نظام تسجيل المرضى المنتظرين للجراحات الحرجة فى المستشفيات على مستوى الجمهورية من خلال "user name و passward" لكل مستشفى على حدة على أن يوضح تسجيل كل الحالات على الشبكة الأم ليتم التعامل مع أى حالة خلال 48 ساعة

وحول مصطلح المرضى المنتظرين لإجراء الجراحات والتدخلات الطبية الحرجة قال الأنصارى أن مرضى التدخلات الطبية الحرجة هم مرضى إما أنهم حصلوا على قرارات علاج من نفقة الدولة أو التأمين الصحى وتم ارجاء جراحاتهم بسبب زيادة الأعداد وارتباطهم بدور محدد فلا يمكن علاجهم قبل المرضى الآخرين الذين سبقوهم بقرارات مماثلة فيتسبب ذلك فى خلق قوائم انتظار.

وتابع الأنصارى :«قوائم الانتظار عرض موجود بكل الأنظمة الصحية فى العالم وكل دولة تحدد أولويات الانتظار ويتم التعامل معه بشكل سريع لانهائه وجدولة باقى الحالات المنتظرة.

وحول السبب فى تفاقم مشكلة قوائم الانتظار قال أن قوائم الانتظار بدأت تتفاقم خلال الفترة الماضية لعدة أسباب منها عدم وجود قواعد بيانات تتضمن حصرا بالحالات التى تحتاج تدخلات طبية سريعة بالإضافة إلى نقص المستلزمات الطبية بالمستشفيات فضلا عن نقص وسوء توزيع القوى البشرية وعدم اكتمال البنية التحتية لبعض المستشفيات من غرف عمليات وقساطر وليس هناك تنسيق بين مستشفيات وزارة الصحة والعلاج على نفقة الدولة.

وأضاف الأنصارى :«لدينا 9 تخصصات طبية مسموح لها بالتسجيل على الموقع الإلكترونى للإبلاغ عن قوائم الانتظار وهذه التخصصات تتضمن جراحات القلب وزراعة الكبد والكلى والقوقعة وجراحات المخ والأعصاب وجراحات العظام وجراحات الأورام».

وقال الأنصارى:« هناك تزايد فى أعداد المرضى المنتظرين والذين لديهم جراحات عاجلة ومستمرة فى الارتفاع فكان التكليف من رئاسة الجمهورية بضرورة إيجاد حل لإنهاء هذه القوائم من خلال عمل موقع إلكترونى يتم من خلاله تسجيل بيانات المرضى مثل الاسم ورقم القومى ورقم التليفون ونوع التشخيص وطبيعة قرار العلاج حتى يكون هناك إحصاء حقيقى ويتم التعامل معهم وتوزيعهم على المستشفيات لإجراء جراحاتهم.

وبشأن الطريقة التى تم تنفيذ المشروع بها كشف الأنصارى إنه تم حصر احتياجات المستشفيات بشكل جيد وتم عمل دراسة تكاليف للعمليات التى سيتم إجراؤها وحددنا اسلوب مراقبة ومتابعة جيدة للنظام وهناك 3 طرق يتم بها الوصول للمريض أما أنه يسجل على الموقع الإلكترونى أو يتصل بالكول سنتر 15300 أو تتصل المستشفيات بالمريض ويتم تحويله بشكل سريع إلى مستشفى لإجراء الجراحة الخاصة به خلال 48 ساعة.

وحول كيفية كيف يتم حساب تكاليف العمليات الجراحية للمرضى المنتظرين قال إنه يتم حسابها بنفس التكاليف العادلة لتسعيرة خدمات التأمين الصحى الشامل الجديد المقرر تطبيقه فى الفترة المقبلة وتقوم وزارة الصحة بالتعاقد مع المستشفيات وسداد مستحقاتهم بشكل دورى.

ولفت الأنصارى إلى خطة للتعاقد مع عدد من المستشفيات الخاصة الكبرى حيث سيصل حجم التعاقدات لــ15 مستشفى كبرى وسيتم محاسبتها بنفس أسعار الخدمات التى سيتم تقديمها بالتأمين الصحى الشامل.

وبشأن كيفية الربط بين غرفة العمليات المركزية والمستشفيات لإنهاء قوائم الانتظار قال تم عمل أبليكيشن ويب أدمن وتخصيص "user name و passward" لكل مستشفى لتسجيل الحالات المرضية المنتظرة للجراحة والتدخل الطبى الحرج وهذا النظام سيتم ربط جميع المستشفيات به وبعد ذلك يسهل توزيع المرضى من مكان لآخر وأى مشاكل فى الأدوية والمستلزمات والأجهزة سيتم رصدها سريعا والتعامل معها وحلها وبالتالى سيخفض ذلك من أى انتظار للمرضى.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق