نقل خبرات التصنيع والمزارع السمكية.. تعرف على فرص التعاون التجاري بين مصر وفيتنام

الإثنين، 27 أغسطس 2018 02:00 م
نقل خبرات التصنيع والمزارع السمكية.. تعرف على فرص التعاون التجاري بين مصر وفيتنام
الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس فيتنام - أرشيفية
كتب: مدحت عادل

يزور مصر حاليا الرئيس الفيتنامى تران داى كوانج فى رحلة تستغرق 4 أيام، يجري خلالها مباحثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي فى قصر الأتحادية اليوم، وتعد الزيارة الأولي من نوعها لرئيس فيتنامي لمصر بالتزامن مع الاحتفال بمرور نحو 55 عاما على تأسيس العلاقات المصرية الفيتنامية.

وتعد الزيارة نقلة نوعية فى مستوي العلاقات السياسية بين البلدين، ولكن ما هي الفوائد الاقتصادية والفرص التي من الممكن أن يتبادلها الطرفين المصري والفيتنامي للاستفادة من رفع مستوي العلاقات السياسية إلى المستوى الحالي، علما بأن حجم التبادل التجاري بين الدولتين سجل نحو 377 مليون دولار عام 2017، مقابل 266 مليون دولار فى 2016، وفقا لتقدير قطاع الاتفاقات التجارية بوزارة التجارة والصناعة.

فيتنام لا تعتبر من الدول المصدرة للاستثمار فى الخارج، وهو ما قد يدفع البعض إلى التقليل من أهمية التعاون مع دولة فيتنام، وفقا لمحمد يوسف الرئيس التنفيذي لجمعية رجال الأعمال المصريين، ولكن المراقب للاقتصاد الفيتنامي يجد أنه صاحب تجربة ناحجة فى تحويل نمط الدولة من الزراعي إلى الصناعي، ورفع مستوى الصادرات الفيتنامية إلى مستويات غير مسبوقة.

وأكد محمد يوسف فى تصريحات خاصة لـ"صوت الأمة"، أن وفدا من الجمعية يضم نحو 20 من كبار المستثمرين يشارك اليوم فى اللقاءات المقرر عقدها مع الوفد الفيتنامي لبحث الفرص المتاحة للتعاون التجاري وتبادل الخبرات فى القطاعات الصناعية والتجارية بين البلدين، مشيرا إلى أن فيتنام تشتهر بصادراتها الموزعة بين قطاعات المنسوجات والغزل والأحذية الرياضية والمنتجات الرياضية.

وأعتبر يوسف، أن الفرص المتاحة للتعاون الاقتصادي مع فيتنام هو القطاع الزراعي وإدخال بعض الحاصلات الزراعية المصرية، بالإضافة إلى توسيع التعاون فى نقل تكنولوجيا المزارع السمكية التي تشتهر بها فيتنام

وتمتلك دولة فيتنام تجربة اقتصادية ناحجة، استطاعت أن تحول الاقتصاد من الاعتماد على الزراعة إلى التصنيع، مما انعكس بشكل إيجابي على ارتفاع الدخول بشكل كبير، وتجاوز مستهدفات معدل النمو في الناتج المحلي الإجمالي لعام 2017 بنسبة 6.7٪ مع نمو بنسبة 6.8٪، بفضل الزيادة غير المتوقعة في الطلب المحلي، وصادرات التصنيع القوية.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق