«تومهاوك» vs «كليبر».. حشود عسكرية أمريكية و روسية فى البحر المتوسط

الأربعاء، 29 أغسطس 2018 03:00 م
«تومهاوك» vs «كليبر».. حشود عسكرية أمريكية و روسية فى البحر المتوسط
البحرية الأمريكية و الروسية

استطاع الجيش السوري من تحرير أغلب أراضية التى سيطرت عليها الجماعات المسلحة، بدعم  عسكري من سوريا، ولم يتبق سوى محافظة أدلب، لذا فيري المحللون السياسيون أنه الوقت الأنسب لشن هجوم عسكري للقضاء على تلك المجموعات المتمركزة، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تقبل بطي صفحات الصراع السوري بسهولة، فهي التى سلحت معارضي نظام الأسد لسنوات للقضاء عليه، إلا أنها فشلت بعد التدخل العسكري الروسي عام 2015.

سوريا التى تحولت لقطعة شطرنج بين أمريكا وروسيا، يبدو أن نهاية الـ«جيم» تصبو نحو موسكو حليف نظام بشار الأسد، إلا أن المناورة الأخيرة لأمريكا ستكون فى محافظة أدلب السورية، بعدما بدأت بودار شن النظام السوري هجوما على المجموعات المسلحة المتمركزه بها، لتلوح أمريكا مرة أخرى بضرب قوات النظام حال استخدامه الأسلحة الكيمائية.

وزارة الدفاع الروسية قالت، الثلاثا، إنها رصدت مدمرة أمريكية في البحر المتوسط تحمل 28 صاروخًا من نوع «توماهوك»، مشيرة إلى أنها  قادرة على إصابة أي هدف داخل الأراضي السورية.

اعتبرت روسيا أن واشنطن تعزز حاملات الصواريخ المجنحة في الشرق الأوسط تحضيرًا لاستفزاز كيماوي في إدلب، وتوجيه ضربة عسكرية ضد النظام السوري، يأتى ذلك بعد أن أرسلت أمريكا قبل ذلك المدمرة «بي 1 – بي» التى أرسلتها فى وقت سابق من قاعدتها في قطر إلى البحر المتوسط، كما انضمت إليها المدمرة «يو إس إس سوليفان» التابعة للبحرية الأمريكية المزودة بـ56 صاروخ كروز.

الرد الروسي

روسيا بدورها لن تقف مكتوفة الأيدي حيال الحشود الأمريكية، قد يكون استعراضا للقوي أو رغبة منها فى إرسال رسالة واضحة لأمريكا بأنها لن تسمح بضرب النظام السوري خلال تحرير أخر معقل للجماعات المسلحة، لذا أرسلت عدة فرقاطات إلى البحر الأبيض المتوسط عبر مضيق البوسفور، في إطار ما وصفته الصحف الروسية، الثلاثاء، بأكبر حشد للبحرية منذ تدخل روسيا في الصراع السوري في 2015، فيما نشرت رويترز صورتين للفرقاطتين الأميرال غريغوروفيتش والأميرال إيسن اللتان أبحرتا عبر البوسفور صوب البحر المتوسط، يوم السبت الماضى، ويوم الجمعة الماضى أيضا تم تصوير الفرقاطة بيتليفي وسفينة الإنزال نيكولاي فيلتشينكوف وتبحر السفينتان عبر المضيق التركي الذي يربط بين البحرين الأسود والأبيض، وفى الشهر الماضى مرت سفينة الصواريخ فيشني فولوتشيك عبر المضيق .

روسيا تحشدت أكبر وجود عسكري بحري لها في البحر المتوسط منذ أن تدخلت في سوريا في 2015، بحسب وصف صحيفة «إزفيستيا»، التى أكدت أن  القوة الروسية تضم عشر سفن معظمها مسلحة بصواريخ كروز من طراز كاليبر بعيد المدى، وأضافت أن المزيد في الطريق وأنه تم إرسال غواصتين أيضا.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق