لماذا استهدفت "داعش" الأنبار العراقية بتفجير انتحاري؟.. فتش عن البغدادي

الأربعاء، 29 أغسطس 2018 11:25 ص
لماذا استهدفت "داعش" الأنبار العراقية بتفجير انتحاري؟.. فتش عن البغدادي
العراق
كتب أحمد عرفة

تعد المنطقة التي شهدت العمل الإرهابي الضخم في العراق، أحد أهم المعاقل التي كانت يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي قبل إعلان الحكومة العراقية في نهاية العام الماضي تحرير جميع الأراضي العراقية من هذا التنظيم الإرهابي.

 

وكانت منطقة قضاء الأنبار، القريبة من العاصمة العراقية بغداد، أحد أكثر المناطق التي كانت تنتشر فيها عناصر تنظيم داعش، وهو ما يجعل أصابع الاتهام تتجه نحو هذا التنظيم الإرهابي في محاولة منه لعرقلة استقرا العملية السياسية في العراق.

 

وذكرت وكالة "سبوتنيك" الروسية، أن انفجارا بسيارة مفخخة يقودها انتحاري، استهدف نقطة أمن تدعى سيطرة الشهيد حيدر، في شرق قضاء القائم، في غرب مدينة الأنبار العراقية، مما أسفر عنه مقتل 8 من الجنود المتواجدين بالنقطة، بجانب مدنيين، كما الانفجار أسفر عن إصابة 12 شخصا بجروح متفاوتة، أيضا هم من المنتسبين، والمدنيين، في حصيلة أولية.

 

وأوضحت الوكالة الروسية، أن النقطة الأمنية تقع في شرق قضاء القائم، وتبعد عنه مسافة نحو 15 كيلومترا، حيث تقع تلك المنطقة التي كانت تعتبر أحد أخطر معاقل تنظيم داعش على بعد نحو 400 كم شمال غربي بغداد بالقرب من الحدود السورية وعلى طول نهر الفرات.

 

الجدير بالذكر أن تقارير استخباراتية عراقية وأجنبية، أكدت أن زعيم تنظيم داعش الإرهابي، يختبئ في المنطقة التي تقع بين الحدود العراقية السورية، وهو ما يشير إلى أسباب استهداف تلك المنطقة بالتحديد بعملية انتحارية.

 

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن وزارة الداخلية العراقية، تأكيدها انفجار سيارة مفخخة غربي الأنبار استهدف نقطة مشتركة بين ميلشيات الحشد الشعبي والجيش العراقي، فيما أعلنت السلطات العراقية فرض حظر للتجول في قضاء القائم بالأنبار بعد التفجير الذي استهدف الجيش وميليشيات الحشد الشعبي.

وكانت صحيفة السومرية نيوز العراقية، أكدت أن الأمور أصبحت مكشوفة بشأن تشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي، بعد أن ظهرت ملامح اسم رئيس الوزراء الجديد، والذي من المقرر أن يعلن قريبا، موضحة أن الأمور حسمت بالنسبة للكتلة الأكبر عبر ائتلافات سائرون والنصر والحكمة والوطنية  وعدد آخر من النواب الذين التحقوا بهم، وتنسيق كبير مع الحزبين الكرديين والمحور الوطني، حيث إن الكتلة ستعلن قريبا جدا، فهناك توجها في التحالف بالتواصل الجدي مع تحالف الفتح لتشكيل تحالف واسع.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق