البابا وشباب الأرثوذكسية العالمية في حضرة الرئيس.. رسائل مهمة من السيسي للكنيسة

الأربعاء، 29 أغسطس 2018 01:28 م
البابا وشباب الأرثوذكسية العالمية في حضرة الرئيس.. رسائل مهمة من السيسي للكنيسة
السيسي يلتقي البابا ووفد ملتقى شباب الكنيسة الأرذوكسية العالمي

السيسى: الوحدة الوطنية في مصر ثابتة على مدار الزمن

أبناء شعب مصر بمسلميه ومسيحييه تجمعهم روابط قوية من الأخوة والمحبة 

الرئيس: الفترة الحالية تشهد إعادة صياغة الشخصية المصرية خاصة التعليم والخدمات الصحية

شباب الكنيسة يشيدون بما لمسوه من وضع أمني مستقر ومشروعات وطنية ذات مردود إيجابي واضح

 

منذ تسلّمه المهمة وقيادة مصر في مرحلة حرجة من تاريخها، بينما كانت تواجه استهدافا حادا من الجماعات الإرهابية، يُولي الرئيس عبد الفتاح السيسي اهتماما كبيرا بأمن المصريين، وفي مقدمتهم الأقباط.

الفترة التي تلت ثورة 30 يونيو شهدت استهداف الإخوان وحلفائها للأقباط والكنائس، وهو ما وجّه الرئيس السيسي الأجهزة الأمنية بالتعامل الجاد معه، وبالفعل نجحت وزارة الداخلية والمؤسسات الأمنية في ضبط الأوضاع، بينما عزّز الرئيس الحضور القبطي في المشهد بالحرص على بناء جسور تواصل فعالة ودائمة مع الكنيسة والأقباط، وكانت أبرز المشاهد حضوره قداس عيد الميلاد المجيد في كنيسة العاصمة الإدارية الجديدة.

في إطار هذا الاهتمام، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بصحبة وفد من ملتقى الشباب العالمي الأول للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.


ملتقى لربط المهاجرين بالوطن

وعن اللقاء يقول السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس السيسي أعرب عن ترحيبه بلقاء الشباب المشاركين في الملتقى العالمي الأول لشباب الكنيسة الأرثوذكسية من مختلف دول العالم، الذي يُعدّ التجمع الأول من نوعه لشباب الأقباط عالميا، ويتضمن برنامجه إضافة إلى الجانب الروحي جوانب ثقافية وسياحية في معالم مصر.

وأشار "راضي" إلى أهمية هذا الملتقى الذي يسعى لربط المهاجرين المصريين وأبنائهم من الأجيال الجديدة بالوطن الأم مصر، كما يساعد على فتح قنوات اتصال مباشرة مع الشباب المصريين في الخارج، تتيح لهم التعرف على تطورات الأوضاع في وطنهم، وما يُبذل من جهود على مختلف الأصعدة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأعرب الرئيس السيسي خلال اللقاء، عن خالص تقديره واحترامه للكنيسة الأرثوذكسية المصرية تحت قيادة البابا تواضروس الثاني، كشخصية وطنية كان لها دور بارز في السنوات الماضية، مؤكدا اعتزاز مصر بأبنائها الأقباط وفخرها بما يقدمونه من إنجازات ونجاحات داخل مصر وخارجها، ومشددا على أن الوحدة الوطنية في مصر ثابتة على مدار الزمن، وأن أبناء مصر المسلمين والمسيحيين تجمعهم روابط قوية من الأخوة والمحبة.


السيسي: مصر تنظر لكل أبنائها من منظور وطني

وعن رؤية مصر للعلاقة مع أبنائها، أكد الرئيس السيسي في حديثه مع شباب الملتقى العالمي الأول للكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن مصر لا تنظر لأبنائها وفق أي منظور سوى المنظور الوطني الذي يُعلي قيم المواطنة وعدم التمييز والتسامح والشراكة الكاملة في الوطن.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس أجرى حوارا مفتوحا مع الشباب المشاركين في اللقاء، استمع خلاله إلى استفساراتهم بشأن الأوضاع في مصر من مختلف جوانبها خاصة التنموية والاقتصادية والأمنية. واستعرض الرئيس التطورات الجارية في مصر، مشيرا إلى أنها تشهد حاليا حالة تنموية شاملة، تستهدف تغيير الواقع والوصول إلى مستقبل أفضل في كل نواحي الحياة، تترسخ فيه قيم ومبادئ التعايش المشترك بما يؤدي لتغيير الصورة عن مصر على الساحة الدولية. كما شدد الرئيس على أن الفترة الحالية تشهد إعادة صياغة للشخصية المصرية، خاصة من حيث التعليم والخدمات الصحية.

وأكد الرئيس السيسي أن الشباب يحظون باهتمام خاص من الدولة، إذ وفرت منصات للتواصل معهم، ممثلة فى مؤتمرات الشباب المحلية والعالمية، كما تركز جهود الحكومة على توفير مزيد من فرص العمل لهم، من خلال الخطط التنموية الشاملة الجاري تنفيذها، فضلا عن توفير مساكن لائقة بهم من خلال المشروعات السكنية المختلفة في كل المحافظات بشكل غير مسبوق في تاريخ مصر، إضافة إلى الحرص على تطوير التعليم وإنشاء جامعات جديدة، حكومية وخاصة، تسعى لتوفير أرقى مستويات التعليم، وتوفير تأمين صحي يُقدّم خدمات صحية ذات جودة متميزة.



شباب الملتقى يعبرون عن سعادتهم

من جانبهم، عبر الشباب المشاركون في اللقاء عن سعادتهم بزيارة وطنهم مصر، والالتقاء بالرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرين إلى أن الصورة التي رأوها تختلف عما تعكسه كثير من وسائل الإعلام في الخارج، خاصة مع ما لمسوه من وضع أمني مستقر، ومشروعات وطنية عملاقة وذات مردود إيجابي واضح، موجهين في هذا الإطار التحية والتقدير للرئيس الذي تولّى قيادة مصر في فترة عصيبة من تاريخها وأنقذها من الإرهاب والتطرف.

وأوضح الشباب، أنهم زاروا عددا من المشروعات القومية التي نفذتها مصر في الفترة السابقة، خاصة محور قناة السويس والمدن الجديدة، إضافة إلى المناطق السياحية التاريخية والدينية، وفي هذا السياق أكدوا أنهم سيكونون سفراء لبلدهم مصر في مختلف بلاد العالم في ضوء ما شاهدوه من إنجازات

الرئيس السيسي مع البابا ووفد ملتقى الشباب
الرئيس السيسي مع البابا ووفد ملتقى الشباب
 
لقاء الرئيس وشباب ملتقى الكنيسة الأرثوذكسية العالمي
لقاء الرئيس وشباب ملتقى الكنيسة الأرثوذكسية العالمي

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق