واشنطن تتدخل لوقف وصول الأسلحة للحوثيين.. هذا ما فعلته البحرية الأمريكية في عدن

الجمعة، 31 أغسطس 2018 12:00 ص
واشنطن تتدخل لوقف وصول الأسلحة للحوثيين.. هذا ما فعلته البحرية الأمريكية في عدن
اليمن
كتب أحمد عرفة

تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية في منع وصول الأسلحة من قبل إيران إلى مليشيات الحوثيين، بعد أن ضبطت سفينة محملة بالأسلحة والذخائر كانت في طريقها إلى اليمن من أجل دعم هذه المليشيات.

يأتي هذا في الوقت الذي شككت فيه الحكومة اليمنية، من التقرير الذي أصدرته منظمة الأمم المتحدة عبر فريق تحقيق لها، بشأن الأحداث التي تشهدها اليمن خلال الفترة الأخيرة.

 

ونقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، عن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية، تأكيده أن البحرية الأمريكية ضبطت أكثر من ألف قطعة سلاح على متن قارب في خليج عدن، موضحا أن أن الأسلحة المضبوطة صغيرة من بينها العديد من بنادق AK-47، وأن اعتراضها تم من قبل المدمرة الأمريكية يو أس أس جيسون دونهام المشاركة في عمليات بحرية مع القيادة المركزية للجيش الأمريكي في المنطقة.

 

الشبكة الإخبارية الأمريكية، ذكرت أن طاقم القارب المضبوط سُمح لهم الصعود على متن المدمرة الأمريكية بناء على طلبهم، حيث إن الوجهة النهائية للقارب لم تتضح على الفور، لافتة إلى أن القوارب المعترضة سابقا في هذه المنطقة مرتبطة بإيران والجهود المبذولة لتسليح جماعة الحوثي في اليمن..

 

في سياق متصل، نقل الحساب الرسمي لشبكة "سكاي نيوز" الإخبارية على "تويتر"، عن مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة أحمد عوض بن مبارك، تأكيده أن التحالف العربي والحكومة اليمنية موقفهما ثابت في الحفاظ على سلامة المدنيين.

 

وأوضح مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة لسكاي نيوز عربية: تقرير الخبراء غير حيادي ولم يتناول انتهاكات ميليشيات الحوثي، لافتا إلى أن التقرير تشوبه إخفاقات مهنية، كما أن التقرير وقع فريسة تقارير إعلامية ومعلومات مغلوطة.

 

وكان وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، أكد أن هناك حالة من الصدمة أصابت كثيرين على خلفية المشاهد المنقولة من احتفالية المليشيات الحوثية الإيرانية بذكرى ما يسمونه "الولاية" في جامعة إب متأخرة، فقد سبق وحذرت وكثيرون أيضا حذروا من المخاطر الكارثية للمشروع الإيراني وأداته الحوثية على هوية وثقافة وعقيدة وقيم العيش المشترك بين اليمنيين، مشيرا في سلسلة تغريدات له عبر حسابه الشخصي على "تويتر"، إلى أن الحوثيين أدركوا حالة الرفض الشعبي لهم، فيلجؤون إلى إحداث تغييرات ديموغرافية، وإنشاء حزام طائفي حول صنعاء.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق