مخطط واشنطن وحلفائها الغربيين لضرب دمشق.. موسكو تفضح مؤامرة "ترامب"

الجمعة، 31 أغسطس 2018 09:00 ص
مخطط واشنطن وحلفائها الغربيين لضرب دمشق.. موسكو تفضح مؤامرة "ترامب"
سوريا
كتب أحمد عرفة

تخشى روسيا من أي تصعيد عسكري مرتقب من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الآوروبيين ضد النظام السوري خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل مساعي أمريكية لعرقلة معركة تحرير مدينة إدلب السورية.

 

تأتي تلك التحركات في ظل الاستعدادات المكثفة التي يجريها الجيش السوري، استعدادا لاقتحام تلك المدينة السورية، وتحريرها من أيدي المجموعات الإرهابية، خاصة أن هذه المدينة تسيطر عليها القوات التركية التي تخشى أي صدام مع الجيش السوري.

 

تصريحات تضمنت كشف الخطة التي تستعد الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الغربيين، لتوجيه ضربات عسكرية ضد دمشق، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، خلال الساعات الماضية.

 

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، تأكيدها أن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها قادرون على تشكيل مجموعة هجومية مشتركة خلال 24 ساعة لضرب سوريا، فالمدمرة الأمريكية "روس" والتي تحمل 28 صاروخا من نوع توماهوك سبق أن كان لها نشاطا عسكريا بمقربة من الشواطئ السورية، حيث وجهت ضربات صاروخية على سوريا، أما بالنسبة للسفينة الأمريكية الأخرى سوليفان، فهي التي سارعت إلى التحرك في المياه الخليجية والتقرب من مياه المتوسط لكنهم لم يقولوا إنهم قادرين خلال 24 ساعة فقط التحضير لعملية ضرب سوريا من خلال تشكيل مجموعة هجومية مشتركة.

 

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، أوضحت أن المجموعة الهجومية لضرب سوريا مؤلفة من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وتتألف من حوالي 70 طائرة استراتيجية مدمرة قادرة على حمل نحو380 صاروخا مجنحا تتواجد في مدارج الأردن والكويت وجزيرة كريت، هذا عدا المدمرات البحرية التي تم ذكرها، حيث إنه ليس لدى دمشق إمكانية مادية لاستخدام أسلحة كيميائية، نظرا لأن الترسانة الكيميائية السورية تم تدميرها بالكامل.

 

ولفتت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، إلى أن روسيا لا تقبل أبدا استخدام المواد السامة، تماما كما هو الحال مع الهجمات الكيميائية المفبركة بهدف تقديم الاتهامات الكاذبة مسبقا بحق الحكومة السورية والعسكريين اللذين يزعم أنهم نفذوا الهجمات الكيميائية، فلم يعد لدى دمشق إمكانية لذلك حتى من الناحية المادية، كما تم تدمير الترسانة الكيميائية السورية بالكامل تحت الرقابة الدولية خلال عملية فريدة بمشاركة، بما في ذلك، الولايات المتحدة الأمريكية.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق