هل تقدم واشنطن على نقل «العديد» من الدوحة؟.. أسباب قد تدفع ترامب لاتخاذ الخطوة

السبت، 01 سبتمبر 2018 12:00 ص
هل تقدم واشنطن على نقل «العديد» من الدوحة؟.. أسباب قد تدفع ترامب لاتخاذ الخطوة
تميم وترامب
كتب أحمد عرفة

منذ إعلان الرباعي العربي الداعي لمكافحة الإرهاب، مقاطعة قطر في 5 يونيو قبل الماضي، ووضع قاعدة العديد الأمريكية في الدوحة على كف عفريت ما بين دعوات أمريكية بأن تتخذ إدارة البيت الأبيض قرارا بنقلها خارج قطر، وتصريحات لمسؤوليين قطريين بتوسيع القاعدة الأمريكية لمحاولة مغازلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

التطبيع القطري الإيراني، بالتأكيد سيكون له انعكاسات كبيرة على العلاقات الأمريكية القطرية، خاصة في ظل الاستراتيجية الأمريكية الجديدة ضد طهران، ودعوات بعد أعضاء مجلس الكونجرس الأمريكي بفرض عقوبات أمريكية على قطر لوقف تمويلها للإرهاب.

بوابة العين الإماراتية، نقلت عن الكاتب الأمريكي توم روجان، تأكيده أن على الرئيس دونالد ترامب أن يقول لأمير قطر تميم بن حمد ، إن الولايات المتحدة الأمريكية لن تستخدم المنشآت الجديدة في قاعدة العديد في قطر، وإنها ستنظر في نقل قواتها خارج قطر تماما، حيث إن الدوحة ليست بالحليف الذي يعتمد عليه بالنسبة إلى واشنطن، موضحا أن تقارير نشرت مؤخرا توحي بأن قطر ربما كانت تساعد إيران على التحكم في المحادثات الجارية لتشكيل الحكومة في العراق، وهو أمر بالغ السوء بالنسبة لأمريكا.

الكاتب الأمريكي ذكر أن على الرئيس الأمريكي أن يفكر بنقل قواته خارج قاعدة العديد في قطر، فذلك هو ما ينبغي أن يكون عليه الموقف الأمريكي إذا لم تعيد قطر ضبط سياستها الخارجية تجاه مزيد من الدعم لاستقرار المنطقة ومكافحة الإرهاب، فمثل هذا التحرك من جانب دونالد ترامب يكتسب أهمية في ضوء إعلان حكومة قطر نيتها توسعة قاعدة العديد الجوية.

الكاتب الأمريكي أشار إلى أن الدوحة تهدف من وراء اعتزامها توسعة القاعدة، إلى الاحتفاظ بوجود القوات الأمريكية بشكل طويل الأمد على أراضيها، وبالتالي شراء انحياز الولايات المتحدة والغرب لسياستها الخارجية، ولكن حان الوقت لينتهي كل هذا، فقطر مستمرة في العمل بأساليب تعارض المصالح الأمريكية جوهريا، حيث إن فإن قطر تحتفظ بعلاقات صداقة قوية مع إيران، وتخدم مصالح النظام الإيراني على حساب مصالح منطقتها، كما ساعدت حكومة قطر المتشددين في الحرس الثوري الإيراني على حماية مصالحهم التجارية من ضغط العقوبات الأمريكية.

ولفت الكاتب الأمريكي، إلى أن دعم قطر المستمر للإرهابيين، هو السبب الذي ينبغي أن يدفع دونالد ترامب إلى التحرك، فالطلاق بين كلمات قطر وأفعالها هو أمر كاشف هنا، فهناك صور نشرتها وسائل إعلام عربية وغربية في أبريل الماضي، حول حضور رئيس الوزراء القطري عبدالله بن ناصر بن خليفة، حفل زفاف نجل القطرى عبدالرحمن النعيمي، الذي تصنفه الخارجية الأمريكية والولايات المتحدة إرهابيا لدعمه للمنظمات الإرهابية في المنطقة، حيث تسمح الأسرة القطرية الحاكمة بمثل تلك التصرفات بسبب دعمها الأيدولوجي القوي لمعظم التيارات المتطرفة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق