قبل انعقادها بمشاركة الرئيس السيسي.. تعرف على أهمية قمة منتدى «الصين – أفريقيا»

الجمعة، 31 أغسطس 2018 08:00 م
قبل انعقادها بمشاركة الرئيس السيسي.. تعرف على أهمية قمة منتدى «الصين – أفريقيا»
الرئيس السيسى

 

في ثاني جولاته الخارجية، يشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، في قمة منتدى «الصين – أفريقيا»، والتي تعتبر من أهم دلالات اهتمام الصين بالقارة السمراء، فى سبيل تعزيز العلاقات الصينية الأفريقية، كما تعكس زيارة الرئيس للصين مدى قوة العلاقة الثنائية بين البلدين، حيث تعد الزيارة الخامسة للرئيس السيسي إلى بكين، وكانت الزيارة الأولى فى ديسمبر 2014، والثانية فى سبتمبر عام 2015، والثالثة فى سبتمبر عام 2016، والرابعة فى سبتمبر عام 2017.

وكانت الزيارات السابقة للرئيس السيسي إلى الصين تركز على التعاون والدعم المتبادل فى عدة مشروعات منها «إحياء طريق الحرير»، إلى جانب الاستثمار الصينى بمنطقة محور قناة السويس الجديدة، حيث زادت استثمارات شركة «هواوى» الصينية فى مصر بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية.


وفى السطور التالية، نرصد مدى أهمية قمة منتدى «الصين – أفريقيا»، وما تعنيه على الصعيد العالمى..
 

قمة منتدى «الصين – أفريقيا»، هى الشكل الرسمى للتعاون بين دولة الصين وجميع دول القارة السمراء، باستثناء سوازيلاند التى لا تملك علاقات مع بكين، وتعقد القمة كل 3 سنوات، حيث زاد الاهتمام العالمى بالقمة الأخيرة التى عقدت فى جوهانسبرج عام 2015، كما اتضح من خلال تغطية وسائل الإعلام الأمريكية والبريطانية للقمة، وكان الاهتمام متزايدا بالعلاقات الصينية الأفريقية، حيث نشرت مجلة «التايم» الأمريكية تقريرا حول مخاطر التواجد الصينى فى قارة أفريقيا على المصالح القومية للولايات المتحدة الأمريكية.

من المتوقع أن تقدم الصين مزيدا من المساهمات الاقتصادية، بناءً على الزيادات التى شهدها الاستثمار الصينى فى السنوات الأخيرة، وذلك خلال قمة منتدى «الصين – أفريقيا»، والتى ستعقد فى 3 و4 سبتمبر المقبل، حيث زادت الاستثمارات الصينية بالقاهرة السمراء من 5 مليارات دولار فى عام 2006، إلى 60 مليار دولار فى عام 2015.

وإلى جانب الاستثمارات الصينية فى قارة أفريقيا، هناك موضوعين يحظيان باهتمام بكين، أولهما مبادرة «الحزام والطريق»، وثانيهما «الصناعات الأفريقية»، حيث تسعى بكين للاستثمار فى البنية التحتية بأفريقيا، وتحديدا فى الساحل الشرقى للقارة السمراء، والذى يعتبر الجزء البحرى من طريق الحرير، حيث سيتم التعاون فى تلك الاستثمارات من جانب بكين مع مصر وكينيا وجيبوتى، حيث يخص مصر من هذا الطريق الجزء المتعلق بقناة السويس.

أما فيما يخص «الصناعات الأفريقية»، فإن المواقع الرسمية التابعة لحكومات رواندا وكينيا، كانت نشرت أخبارا فى عام 2015  حول التعاون الصينى لتطوير الصناعات الأفريقية مثل مبادرة «استراتيجية الأربعة الكبار الكينية»، ومبادرة «الاستراتيجية الوطنية للتحول» فى رواندا، كما أن الرئيس الصينى تعهد وقتها ببناء وتطوير مناطق صناعية، وتقديم قروض عبر صندوق «الصين – أفريقيا» للتعاون الصناعى.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق