تناقض السياسة الخارجية التركية.. تدعم "النصرة" سرا وتضع قياداتها ضمن قوائم الإرهاب علانية

الجمعة، 31 أغسطس 2018 08:00 م
تناقض السياسة الخارجية التركية.. تدعم "النصرة" سرا وتضع قياداتها ضمن قوائم الإرهاب علانية
اردوغان
كتب أحمد عرفة

 

تشهد السياسة الخارجية التركية، تناقضا شديدا خاصة فيما يتعلق بعلاقة أنقرة بالجماعات الإرهابية في سوريا، ففي الوقت الذي تتواصل فيه السلطات التركية مع قيادات وعناصر جبهة النصرة وترعاهم في مدينة إدلب، نجد أنها تحاول استرضاء المجتمع الدولي عبر تعديل قوائم الشخصيات المرتبطة بالإرهاب في تركيا.

في هذا السياق، ذكرت صحيفة "أحوال تركيا"، إنه في خطوة تأتي بالتزامن مع الضغوط الروسية لطرد الجماعات الإرهابية من مدينة إدلب السورية، نشرت الجريدة الرسمية التركية، قرارًا رئاسيًا يقضي بتعديل قوائم الأشخاص والمنظمات المرتبطة بتنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين، نص على إدراج ميرنا مابانزا وعبد البتا إسكالون أبوبكر، وأيوب بشير إلى قائمة الأشخاص المرتبطين بداعش والقاعدة.

الصحيفة التركية ذكرت أنه تم إجراء تعديلات في بعض المعلومات المتعلقة بتنظيم جبهة النصرة الموجود ضمن قائمة المنظمات المرتبطة بداعش والقاعدة، لافتة إلى أنه رغم تأكيد وزارة الخارجية التركية، أن أنقرة تعتبر كلا من داعش والنصرة جماعتين إرهابيتين، إلا أن هناك مساندة من جانب تركيا بشكل غير مباشر لجبهة النصرة، وخصوصا في محافظة إدلب السورية معقلها الرئيسي، بعد أن أبدت تركيا موقفا متشددا مؤخرا تجاه هجوم الجيش السوري النظامي على إدلب.

ولفتت الصحيفة التركية، إلى أن المفاوضات جارية بين المخابرات التركية والتنظيمات المتطرفة المتواجدة في محافظة إدلب السورية، بما فيها جبهة النصرة المُرتبطة بتنظيم القاعدة، بشأن حل هذه الجماعات لنفسها، والتي ما تزال تحصل على دعم كبير من الجانب التركي نفسه، حيث إن المفاوضات مستمرة مع النصرة وحليفها الحزب الإسلامي التركستاني وتنظيمات أخرى.

وكانت صحيفة "زمان" التابعة للمعارضة التركية، قالت إن تركيا تحولت إلى دولة تعتمد على الاستيراد في المجال الزراعي، بعد أن كانت أحد الدول السبعة حول العالم المكتفية ذاتيًا؛ إذ أصبحت تستورد كثيرًا من المنتجات الزراعية من الفواكه إلى القطن و الحبوب الزيتية وحتى التبن، لافتة إلى أن تركيا تستورد القطن، وخيط القطن، والمنسوجات القطنية، والحبوب الزيتية، والفواكه، والحبوب المختلفة، والبذور، والنباتات المستخدمة في مجالات الصناعة والطب، وكذلك التبن والأعلاف، لافتة إلى أنه حسب بيانات وزارة التجارة الخارجية المؤقتة المعدة بالتعاون مع هيئة الإحصاء التركية ووزارة التجارة، فإن تركيا تحولت إلى دولة مستوردة في المجال الزراعي، بعد أن كانت دولة مصدرة.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق