موقف محرج لـ "الجزيرة" في واشنطن.. ومؤتمر السلام اليمني بـ"جنيف" يواجه المزيد من التحديات

الجمعة، 31 أغسطس 2018 09:00 م
موقف محرج لـ "الجزيرة" في واشنطن.. ومؤتمر السلام اليمني بـ"جنيف" يواجه المزيد من التحديات
اليمن
كتب أحمد عرفة

تحديات كثيرة تواجه مؤتمر السلام اليمني، الذي سيعقد في مدينة جنيف السويسرية خلال أيام قليلة، بدعوة من الأمم المتحدة ومبعوثها في اليمن مارتن جريفيث، بعد فشل جولات الأخيرة في صنعاء وعدن خلال الفترة الماضية.

 

الجولة تأتي وسط استمرار انتهاكات عديدة تمارسها مليشيات الحوثيين المدعومة من إيران، وتصاعد العمليات العسكرية التي يخوضها الجيش اليمني المدعوم من التحالف العربي، الذي تقوده المملكة العربية السعودية، لتحرير الأراضي اليمنية بشكل كامل من تلك المليشيات.

 

من جانبها تلقت قناة "الجزيرة" القطرية، صفعة مدوية في واشنطن، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، حيث قال صفحة "اليمن الآن"، المهتمة بالشآن اليمني، إن قناة التضليل والكذب المعروفة بالجزيرة تحاول أن تأثر على المتلقي الغربي أثناء مشاركة مراسلها في واشنطن عندما طرح سؤال خبيث ضد التحالف العربي خلال المؤتمر الصحفي لوزير الدفاع الأمريكي، فجاءه رد سريع وصريح و لإسكات بوقها المسموم بأن واشنطن تدعم التحالف العربي.

 

من جانبها ذكرت صحيفة "العرب" اللندنية، أن مؤتمر السلام في جنيف يركز على جس نبض الفرقاء اليمنيين ومحاولة التوافق على تفاهمات أولية ذات طابع إنساني من قبيل تبادل الأسرى وتمكين المنظمات الإغاثية من إيصال المساعدات الإنسانية، موضحة أن استراتيجية المبعوث الأممي لليمن خلال الفترة القادمة ستتمثل في إجراء جولات حوار قصيرة وعدم الركون إلى المواقف الشفهية التي تبديها الأطراف اليمنية والاتجاه لطلب إفادات مكتوبة حول كلّ جزئية يتم النقاش حولها، إضافة إلى تفعيل سياسة الضغوط السياسية من خلال الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، ودعم أنشطة التيار الثالث في المشهد السياسي اليمني.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن الرهانات الأممية حول إنهاء الحرب في اليمن باتت تنحصر في ممارسة الضغط السياسي الذي يفضي لقبول الأطراف اليمنية بسياسة الأمر الواقع والتوافق على شكل الدولة والخارطة السياسية التي رسمت حدودها ثلاث سنوات من الحرب، فيما شهدت تصريحات المبعوث الأممي لليمن تحولا لافتا من جهة حديثه عن سعيه للبناء على ما راكمته المحادثات السابقة من أجل التوصل لحل للنزاع في اليمن، حيث لا يوجد أرضية للسلام يمكن البناء عليها في ظل التحولات العاصفة على الأرض وفي خارطة التحالفات السياسية بعد مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق