بعد تهديد ترامب بالانسحاب من منظمة التجارة.. هل ينتظر العالم أزمة اقتصادية جديدة؟

الإثنين، 03 سبتمبر 2018 06:00 ص
بعد تهديد ترامب بالانسحاب من منظمة التجارة.. هل ينتظر العالم أزمة اقتصادية جديدة؟
الرئيس الأمريكي- دونالد ترامب
كتبت- رانيا فزاع

 

التوترات التجارية الأخيرة من المتوقع أن تثير أزمة اقتصادية عالمية، هذا حديث أثير منذ فترة طويلة وتداولته عدد كبير من وسائل الإعلام والمسئولين ويحاول اليوم وزير التجارة السنغافورى أن يؤكد على هذا المعنى، ويأتى بفكرة جديدة من عدد من الشركات التى قد تستفيد منها.

يقول جورج يو، وزير التجارة الخارجية والتجارة السنغافوري السابق، إن هناك إمكانية «لأزمة اقتصادية عالمية» ناشئة عن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

ويضيف يو، الذي يرأس الآن شبكة كيري لوجستكس، أن الشركة استفادت على المدى القصير، حيث قامت الشركات بتحويل التجارة والاستثمار لتجنب الرسوم الجمركية.

وبحسب خبراء فأفضل فرصة لحل الحرب التجارية هو إجراء محادثات مباشرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الصيني شي جين بينغ.

ولكن يوجد شركات استفادت فعليًا على المدى القصير من نزاع التعريفات بين أكبر اقتصاديين في العالم، وتقوم الشركات بتسريع الشحنات وتحويل التجارة والاستثمار لتجنب تأثير الرسوم الجمركية، ما يوفر نعمة لأرباح شركته.

ولكن تبقى فكرة الأزمة الاقتصادية العالمية التي قد تخلقها هذه الحرب التجارية، فهذا ليس جيدا على المدى القريب اذا أدى ذلك الى أزمة اقتصادية عالمية قد تحدث.

وبحسب BBC، فتهديد ترامب بمغادرة منظمة التجارة العالمية إذا لم تتغير في صالح الولايات المتحدة. كل هذا يسبب الكثير من القلق في كل مكان.

وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة نشرت يوم الخميس من قبل بلومبرج، بانسحاب الولايات المتحدة من منظمة التجارة العالمية، في أحدث هجوم لفظي له على نظام التجارة العالمي.

وقال ترامب في المقابلة: «إذا لم يتشكلوا، فسأنسحب من منظمة التجارة العالمية»، منتقدًا معاملة الهيئة التي تتخذ من جنيف مقراً لها.

وذكرت بلومبرج، أن ترامب قال لمعاونيه أيضا، إنه يدعم المضي قدما في فرض التعريفات المقترحة على 200 مليار دولار إضافية من البضائع الصينية. ورفض البيت الأبيض التعليق على التقرير.

وأضاف أنه على الرغم من أنه لا يرى أزمة عالمية على أنها «احتمال»، إلا أنه أكد على أن الناس في قطاع الأعمال يتزايدون على نحو متزايد بشأن الاقتصاد العالمي، مشيرين إلى أسعار الفائدة المرتفعة في الأرجنتين كمثال على التوتر.

فكرة عدم اليقين بشأن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين يجبر الشركات على اتخاذ خيارات، مثل مكان وضع مصنع جديد.

مثل إنشاء شركات ومصانع جديدة فى الصين أم إطلاقها فى أماكن أخرى فى جنوب شرق آسيا، مضيفا أن هذه الاعتبارات تنطبق على الشركات الصينية وغير الصينية متعددة الجنسيات.

ورغم الحديث عن أن الصين ترغب في أن تتكيف مع الولايات المتحدة لحل النزاع التجاري، ولكن في النهاية يتعين على ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ التوصل إلى اتفاق.

وُيعرف مصطلح  الحرب التجارية بقيام دولتين أو أكثر بفرض رسوم جمركية أو حواجز تجارية على بعضها البعض ردا على حواجز تجارية أخرى، و تؤدى الحماية الاقتصادية بها إلى اتجاه المخرجات الاقتصادية لكلتا الدولتين مع وضع الاكتفاء الذاتي.

وحذرت كريستين لاجارد، مديرة صندوق النقد الدولي بحسب وكالة أ ف ب، أمريكا من وضع العراقيل التجارية، مؤكدة أن الحرب التجارية «ليس فيها فائزون».

وستؤثر الحرب التجارية على شركاء أمريكا وخريطة التصدير العالمي بدورها، بما أن الرئيس الأمريكي فرض رسوم جمركية ورادات الحديد لأمريكا من الصين وغيرها من الدول التي سترد بالطبع  محاولة الثأر من القرار الأمريكي، وستضع عراقيل على صادرات أمريكا لها.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق