دليل جديد يكشف الدعم الأمريكي للإرهابيين في سوريا.. وهذه الطرق التي تتبعها واشنطن

الأربعاء، 05 سبتمبر 2018 02:00 ص
دليل جديد يكشف الدعم الأمريكي للإرهابيين في سوريا.. وهذه الطرق التي تتبعها واشنطن
سوريا
كتب أحمد عرفة

أدلة جديدة تكشف كيف تدعم الولايات المتحدة الأمريكية، المجموعات الإرهابية في سوريا، والطرق التي تستخدمها واشنطن من أجل نقل الأسلحة والذخائر إلى تلك الجماعات المتطرفة وعلى رأسها داعش والنصرة.

 

تأتي تلك الأدلة في ظل اتهامات توجها كل من دمشق وموسكو إلى واشنطن بشأن مساعدتها للجماعات الإرهابية في الانتشار في عدة مدن سورية وعرقلة مساعي الجيش السوري لتطهير الأراضي السورية من الجماعات الإرهابية.

 

الأدلة الجديدة كشفها السكرتير الأول لقسم العلاقات الخارجية بوزارة الخارجية السورية، علاء الدين حمدان، حيث نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عنه تأكيده أن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها يزودون إرهابي تنظيمي داعش والنصرة بالأسلحة، وذلك عبر أوكرانيا ودول البلقان وأوروبا الشرقية، لافتا إلى أن واشنطن وحلفاءها يوردون حجما ضخما من الذخيرة والأسلحة، ويستخدمون دولا ثالثة، على سبيل المثال دول أوروبا الشرقية وأوكرانيا ودول البلقان، لإمداد جبهة النصرة وداعش بالأسلحة.

 

السكرتير الأول لقسم العلاقات الخارجية بوزارة الخارجية السورية، أكد أيضا أن الولايات المتحدة الأمريكية تزود بأسلحة جماعات إرهابية أخرى ليس فقط داعش وجبهة النصرة، حيث يقومون بذلك من خلال وسطاء يلعبون دورا هاما في السوق السوداء في مجال الأسلحة غير المشروعة، فيما تم تسليم مئات الأطنان من الأسلحة عبر ميناء أردني لإيصال الأسلحة إلى جنوب سوريا ولأيدي الإرهابيين، مشيرا إلى أنه يجب القيام بعمل جدي لوقف تمويل الإرهابيين، وكذلك لضمان التزام الدول التي لا تفي بالتزاماتها الدولية.

 

وكانت الوكالة الروسية، نقلت عن الرئيس السوري بشار الأسد، تأكيده أن الضغوط التي تمارسها بعض الدول الغربية لن تثني سوريا وإيران عن مواصلة الدفاع عن مبادئهما، وذلك خلال استقبال الرئيس الأسد لوزير الخارجية الإيراني، حيث بحثا الضغوطات التي تمارسها بعض الدول الغربية على سوريا وطهران، بجانب مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة، والقضايا المطروحة على جدول أعمال اجتماع القمة الثلاثي، الذي يضم روسيا وإيران وتركيا، الذي سيعقده في إيران خلال الأيام المقبلة، حيث أشار الرئيس السوري، إلى أن لجوء هذه الدول لسياسة التهديد وممارسة الضغوط على الشعبين السوري والإيراني يعبر عن فشلها في تحقيق المخططات التي كانت قد رسمتها للمنطقة بعد أن وقفت في وجهها سورية وإيران.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق