معركة إدلب تصل لمجلس الأمن.. وهذا ما تفعله روسيا لإتمام التسوية

الثلاثاء، 04 سبتمبر 2018 10:11 م
معركة إدلب تصل لمجلس الأمن.. وهذا ما تفعله روسيا لإتمام التسوية
سوريا
كتب أحمد عرفة

وصلت أزمة الحملة العسكرية المقرر أن يشنها الجيش السوري في مدينة إدلب، إلى مجلس الأمن الذي سيعقد اجتماعا مرتقب المناقشة الأوضاع في إدلب وسط خلافات بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا بشأن هذه العملية العسكرية.

يأتي هذا في الوقت الذي تعقد فيه موسكو اجتماعات مكثفة لبحث سبل التسوية مع فصائل المعارضة السورية في مدينة إدلب، على غرار ما فعلته سابقا في مدينتي الغوطة الشرقية واليرموك.

ونقل الحساب الرسمي لشبكة "سكاي نيوز" الإخبارية على "تويتر"، عن المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، تأكيدها أن مجلس الأمن يعقد جلسة يوم الجمعة المقبلة لبحث الأوضاع في إدلب.

يأتي هذا في الوقت الذي نقلت فيه وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن وزارة الدفاع الروسية، تأكيدها أن نائب وزير الدفاع الروسي، ألكسندر فومين، ناقش مع نائب المبعوث الأممي إلى سوريا، رمزي رمزي، مسائل التسوية في سوريا، حيث استقبل نائب وزير الدفاع الروسي، الفريق الأول الكسندر فومين، في وزارة الدفاع الروسية، نائب المبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، رمزي رمزي، لمناقشة المسائل المتعلقة بتسوية الوضع في سوريا.

ولفتت الوكالة الروسية، إلى أن نائب وزير الدفاع الروسي، و نائب المبعوث الأممي إلى سوريا، أكدا ضرورة تكثيف العملية السياسية في سوريا وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، بما فيه عن طريق تفعيل صيغة أستانا، بجانب تنفيذ نتائج مؤتمر الحوار الوطني السوري بأسرع وقت، بما في ذلك تشكيل اللجنة الدستورية.

وكانت الوكالة الروسية الروسية، نقلت عن الرئيس السوري بشار الأسد، تأكيده أن الضغوط التي تمارسها بعض الدول الغربية لن تثني سوريا وإيران عن مواصلة الدفاع عن مبادئهما، وذلك خلال استقبال الرئيس الأسد لوزير الخارجية الإيراني، حيث بحثا الضغوطات التي تمارسها بعض الدول الغربية على سوريا وطهران، بجانب مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة، والقضايا المطروحة على جدول أعمال اجتماع القمة الثلاثي، الذي يضم روسيا وإيران وتركيا، الذي سيعقده في إيران خلال الأيام المقبلة، لافتا إلى أن لجوء هذه الدول لسياسة التهديد وممارسة الضغوط على الشعبين السوري والإيراني يعبر عن فشلها في تحقيق المخططات التي كانت قد رسمتها للمنطقة بعد أن وقفت في وجهها سورية وإيران.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق