تفهمات أمريكية روسية بشأن ملف الإرهابيين في إدلب.. وأردوغان يواصل هجومه ضد الجيش السوري

الأربعاء، 05 سبتمبر 2018 07:00 م
تفهمات أمريكية روسية بشأن ملف الإرهابيين في إدلب.. وأردوغان يواصل هجومه ضد الجيش السوري
سوريا
كتب أحمد عرفة

وسط تفاهمات في بعض الملفات، وخلافات في أخرى، تشهد الساحة الدولية جدلا واسعا بشأن العملية العسكرية المرتقبة للجيش السوري في محافظة إدلب لتحريرها من المجموعات الإرهابية، وسط تحذيرات تصدر من الولايات المتحدة الأمريكية، وبعض الدول الأوروبية من استخدام أسلحة كيميائية خلال تلك المعركة.

 

في الوقت ذاته، نجد تصعيد اللهجة من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تتواجد قواته بكثافة في مدينة إدلب، من أن أي معركة في تلك المدينة قد تتحول إلى مجزرة خلال الفترة المقبلة.

 

وكالة "سبوتنيك" الروسية، نقلت عن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، تأكيده أن الولايات المتحدة الأمريكية تتفق مع روسيا في قلقها حول وجود الإرهابيين في محافظة إدلب حيث إن واشنطن مستعدة للعمل بشأن هذه القضية، قائلا: نحن نشارك الروسيين قلقهم بخصوص الإرهاب القادم من شمال وشمال غرب سوريا، ونحن نتفق معهم تماما على أن هناك إرهابيين في هذه الأماكن وينبغي التفرغ لهم حتى لا يشرعون بتصدير الإرهاب إلى كل العالم، حيث إن الولايات المتحدة الأمريكية ستكون سعيدة بالعمل حول قضية الإرهاب في هذه المنطقة، ونرغب في أن يتم تسوية الوضع حول إدلب دبلوماسيا.

 

ولفتت الوكالة الروسية، إلى أن محافظة ادلب تخضع لسيطرة قوات المعارضة السورية ومجموعات إرهابية، مثل جبهة النصرة ، بجانب تواجد للقوات التركية بموجب اتفاقية خفض التصعيد.

 

في المقابل صعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من تصريحاته المهاجمة للعملية العسكرية التي يستعد الجيش السوري لشنها، حيث نقلت صحف تركية عن رجب طيب أردوغان، قوله، قوله إن الهجوم على منطقة إدلب السورية سيكون مجزرة، لافتا إلى أن القمة القادمة في طهران التي ستشارك فيها روسيا وإيران تركيا ستخرج بنتائج إيجابية، كما أن التعاون بين روسيا وتركيا مهم جدا على خلفية الوضع حول إدلب السورية.

 

وكان السكرتير الأول لقسم العلاقات الخارجية بوزارة الخارجية السورية، علاء الدين حمدان، أكد أن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها يزودون إرهابي تنظيمي داعش والنصرة بالأسلحة، وذلك عبر أوكرانيا ودول البلقان وأوروبا الشرقية، لافتا إلى أن واشنطن وحلفاءها يوردون حجما ضخما من الذخيرة والأسلحة، ويستخدمون دولا ثالثة، على سبيل المثال دول أوروبا الشرقية وأوكرانيا ودول البلقان، لإمداد جبهة النصرة وداعش بالأسلحة.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق