طهران لا تبدع إلا في نشر الإرهاب.. كيف تهرب إيران الأسلحة لحزب الله في لبنان؟

الخميس، 06 سبتمبر 2018 10:00 ص
طهران لا تبدع إلا في نشر الإرهاب.. كيف تهرب إيران الأسلحة لحزب الله في لبنان؟
الرئيس الإيرانى حسن روحانى

«خط جوى عسكرى خاص يتبع مسيرات غير مألوفة».. أحدث أسااليب إيران لتهريب إلى حزب الله فى لبنان، هذا ما كشفته قناة «فوكس نيوز» الأمريكية موضحة أن أجهزة  الاستخبارات الغربية رصدت هذه الطريقة السرية التى تدعم بها لإيران حزب الله الموالى لها.

وقالت مصادر استخباراتية أن شركة جوية مدنية إيرانية تدعى "فارس ایر قشم" نفذت رحلتين من طهران لبيروت فى الشهرين الماضيين:

الرحالة الأولى  كانت الأولى 9 يوليو الماضى بواسطة طائرة "بوينغ-747"، أقلعت من قاعدة فى العاصمة الإيرانية وتوقفت فترة فى مطار دمشق، وواصلت رحلتها فى "مسار غير معهود" إلى بيروت، حيث هبطت الساعة 4 بعد الظهر مشيرة إلى أن هذه الطائرة تحركت عبر أجواء شمال لبنان، فى خطوة لا تتبعها شركات طيران أخرى بل اعتمدت على مسار مختلف عن باقى الطائرات، وهذه الطائرة  نقلت مكونات وعناصر إنتاج أسلحة عالية الدقة لمصانع فى لبنان.

الرحلة الثانية انطلقت فى 2 أغسطس الماضى من مطار طهران الدولى ووصلت بيروت قبل ساعتين ونصف من الموعد المحدد، ولم تتوقف فى دمشق واتبعت مسارا "غير معتاد" شمال سوريا.

و«فارس ایر قشم» واحدة من شركات الطيران الإيرانية المدنية التي يستخدمها الحرس الثورى وقوات فيلق القدس فى تهريب الأسلحة.

إيران بدورها نفت ما سبق واعتبرته ضمن الحرب النفسية، التي يشنها الأعداء ونفى الناطق باسم الخارجية بهرام قاسمي، لقناة «العالم» إرسال معدات تصنيع أسلحة إلى لبنان.

وحزب الله أحد الأذرع الإيرانية تأسس مطلع الثمانينات بدعم إيرانى وتنفق إيران سنويا عليه نحو 800 مليون دولار، وفق ما كشف دينيس روس مساعد الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما مشيرا غلى أن واشنطن ترصد التمويلات التي ترسلها «طهران» لعدد من مليشياتها المسلحة فى الوطن العربى.

وتلقى الحزب نحو 100 مليون دولار سنويا من ايران فى بداية التسعينيات، ثم تضاعف هذا المبلغ مع حلول 2000، إضافة إلى الأسلحة، والتدريب، والدعم الاستخباراتى، والمساعدة اللوجيستية وغيرها، ويستحوذ القطاع العسكرى فى الحزب على الحصة الأكبر من الدعم وتنقل هذه الأموال عبر مسئولين فى فيلق القدس التابع للحرس الثورى أو عبر المؤسسات الخيرية ومنها مؤسسة الخمينى للإغاثة بلبنان.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق