أزمات داخلية ومكايدة خارجية.. هل يتراجع الرئيس الإيراني عن سياساته الفاشلة؟

الإثنين، 27 أغسطس 2018 10:00 ص
أزمات داخلية ومكايدة خارجية.. هل يتراجع الرئيس الإيراني عن سياساته الفاشلة؟
الرئيس الإيراني- حسن روحانى
كتب- أحمد عرفة

 

لا تزال الأوضاع في إيران تشهد تصعيداً كبيراً سواء على مستوى الداخلي أو الخارجي، فمع تبادل التهديدات بين نظام الملالي، والولايات المتحدة الأمريكية، بجانب إقدام البرلمان الإيراني على سحب الثقة من المسؤوليين الإيرانيين.

وتستمر الأزمة الإيرانية في ظل توسع الاحتجاجات ضد نظام الملالي، وتفاقم الأزمات وعدم قدرة الرئيس الإيراني حسن روحاني على مواجهة تلك الاحتجاجات، بينما تتبع طهران سياسة المكايدة مع الولايات المتحدة الأمريكية لمواجهة دفعها نحو وقف العقوبات الأمريكية ضد إيران.

وذكرت صحيفة «العرب» اللندنية أن إيران استمرت في مكابرتها إزاء وضع سياسي واقتصادي حرج أدى إلى انزلاق طهران في أزمة خانقة مع إعادة فرض الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات عليها بعد انسحابها من الاتفاق النووي، حيث نقلت عن محمد جواد ظريف وزير خارجية إيران، تأكيده أن الولايات المتحدة الأمريكية شنت حربا نفسية على إيران وشركائها التجاريين، حيث إن تركيز واشنطن ينصب على شن حرب نفسية على إيران وشركائها التجاريين، منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي، لم تتمكن الولايات المتحدة الأمريكية من تحقيق أهدافها.

وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة الأمريكية تهدف إلى إرغام طهران على إنهاء برنامجها النووي والتوقف عن دعم جماعات مسلحة في سوريا والعراق، وذكر ظريف أن الاتفاق النووي أدى أيضا إلى صراع سياسي داخل إيران، حيث كان منتقدون للاتفاق هاجموا الرئيس الإيراني حسن روحاني بعد انسحاب الولايات المتحدة، مشيرين إلى أن الاتفاق كان نوعا من الاستسلام.

من جانبه أكد أمجد طه، الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط، أن عزل نظام إيران لبعض الوزراء هي محاولات متأخرة بائسة لإسكات غضب الشعب.

وقال الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على «تويتر»، إنه سبق وأن قام المقبور الشاه بإقالة وزراء له وذلك بعد تحرك الشعب ضده لسنوات.. والإقالات لم تغير من واقع الشعب! فتم إسقاطه، موضحا أن نظام خامنئي يمر بنفس المرحلة «نظام غني شعب فقير» وجاء بنفس الحلول!

وكان وزير المالية الإيراني، خسر تصويت الثقة الذي تم بثه مباشرة عبر الإذاعة الرسمية بـ137 صوتا مقابل 121، وامتنع نائبان عن التصويت، مما يجعله ثاني وزير في حكومة الرئيس حسن روحاني يتم عزله هذا الشهر- وفق ما نقلت «رويترز».

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق