6 سنوات وما زالت الفضيحة حاضرة.. اعتراف إخواني جديد يدين الجماعة والمعزول

الخميس، 06 سبتمبر 2018 05:00 م
6 سنوات وما زالت الفضيحة حاضرة.. اعتراف إخواني جديد يدين الجماعة والمعزول
مجدى شلش
كتب أحمد عرفة

دائما ما كانت جماعة الإخوان، تروج خلال فترة حكم محمد مرسي أن حزبها السياسي المسمى "حزب الحرية والعدالة"، المنحل بحكم قضائي، حزب سياسي منفصل على التنظيم ولا علاقة الإخوان به.

لم تكن تعلم الجماعة أنه بعد 6 أعوام من سقوط حكمها، سيخرج أحد القيادات البارزة ليكشف أن التنظيم كان فاشلا سياسيا، وأن مكتب إرشاد الإخوان كان هو من يسيطر على الحزب بشكل كامل ويعطي التعليمات لقياداته.

مجدي شلش، القيادي البارز بجماعة الإخوان، وعضو اللجنة الإدارية العليا للجماعة، اعترف بأن التنظيم لم يكن له أي رصيد سياسي، وليس له خبرة سياسية، مشيرا إلى أن الجماعة لم يكن ليها النية الدخول في معترك السياسة، إلا أنها اتخذت هذا القرار بعد 25 يناير 2011.

وقال عضو اللجنة الإدارية العليا للجماعة، في تصريحات له عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك": لم تمارس الجماعة السياسة بمفهوم الأحزاب، وليس لها رصيد كبير في ذلك، وكانت 25 يناير 2011م وليس للإخوان تجربة حزبية تخضع للتقييم في الحكم أو المعارضة، فالممارسة في إدارة الحزب من قبل الإخوان المسلمين تحتاج إلى وقفة تقييم جادة، حد علمي القاصر وما سمعته من أكثر من شخص كان في صدارة الحزب أن مكتب الإرشاد عامل الحزب وكأنه قسم من أقسامها الفنية، في اختيار قيادات الحزب، بالصورة التي تضمن الولاء التام للجماعة، وليس مجرد الاتفاق العام في استراتيجيات الحزب، ثم تركه للانطلاق في العمل الحزبي .

 

وأضاف عضو اللجنة الإدارية العليا للجماعة: في ظني مركزية الجماعة في التعامل مع الحزب كان أساسها ومبدأها خشية انفلات الحزب من تحت يدها، وشروده عن تحقيق أهدافها بصورة ضيقت كثيرا من مفهوم العمل الحزبي فحاصرته وحددت من حركته، حيث كان الحزب هو صورة الجماعة كأحد منافذها، وليس صورة للحزب السياسي.

 

كما اعترف عضو اللجنة الإدارية العليا للجماعة، أن محمد مرسي كان يتلقى تعليماته من مكتب الإرشاد، وكان يلتزم بتعليمات التنظيم حتى عندما كان يدير حزب الإخوان كان يتلقى تعليماته من الإخوان.

 

وتعد هذه الاعترافات الصادرة من القيادي البارز بجماعة الإخوان، تكذيب لكل التصريحات التي صدرت من قيادات الإخوان بعد 25 يناير 2011 بشأن عدم وجود علاقة بين حزب الإخوان والتنظيم.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق