أردوغان ينتهك سيادة الدول.. أنقرة تعتقل معارضي الرئيس التركي في الخارج

الخميس، 06 سبتمبر 2018 10:00 م
أردوغان ينتهك سيادة الدول.. أنقرة تعتقل معارضي الرئيس التركي في الخارج
اردوغان
كتب أحمد عرفة

لم تقتصر الأساليب القمعية التي يتبعها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على اعتقال معارضيه داخل تركيا فقط، بل أيضا ينتهك أردوغان سيادة الدول الخارجية للقبض على معارضيه في الخارج.

 

صحيفة "زمان"، التابعة للمعارضة التركية، أكدت أن أنشطة جهاز المخابرات التركي التي تستهدف اختطاف الأتراك المعارضين في الخارج، امتدت إلى جمهورية مولدوفا التي تقع شرق أوروبا بين أوكرانيا ورومانيا.

 

وأضافت الصحيفة التركية، أنه اعتقل أشخاص أظهروا هويات أفراد شرطة تابعين لتركيا، 6 مدرسين من مدارس أوريزونت التابعة لحركة الخدمة في مولدوفا، وظهرت صور تعكس اقتياد مدرس يعمل في المدرسة تابعة من بين طلابه خلال فترة بداية الدراسة بالمدرسة.

 

ولفتت الصحيفة التركية، أن الحكومة التركية أوقفت كل فعاليات حركة الخدمة داخل أراضيها بعد اتهامها بتدبير محاولة انقلاب 2016 ومن ثم تصنيفها تنظيما إرهابيا، حيث تعمل الحكومة التركية التي تعتقل الآلاف من المتعاطفين مع حركة الخدمة في الداخل على إعادة محبي الخدمة بالخارج إلى أنقرة قسرًا عبر عمليات مخابراتية بالتواطؤ مع جهات محلية.

 

وأشارت الصحيفة التركية، إلى أن العناصر التي نفذت عملية الاعتقال يقتادون المعتقلين إلى النيابة المركزية، بينما أكد أقارب المعتقلين أنه تم اقتياد المعتقلين إلى المطار تمهيدا لترحيلهم إلى تركيا، فيما لم تصدر سلطات مولدوفا أية بيانات حول الواقعة إلى الآن، خاصة أن أسر وأطفال المعتقلين تعرضوا لسوء المعاملة واعتداء بدني أثناء عمليات الاعتقال.

 

وأكدت الصحيفة التركية، أن مدير مدارس أوريزونت في مولدوفا تورجاي شان تم توقيفه في قسم الجوازات بمطار كيشينيف أثناء توجهه إلى مدينة بوكريش في 31 مارس الماضي، ومن ثم اعتقاله، حيث نقل مدير مدارس أوريزونت في مولدوفا إلى نيابة الجريمة المنظمة، حيث اضطر إلى الادلاء بإفادته لعناصر المخابرات ومن ثم مدعي العموم.

 

وكانت صحيفة "زمان" التابعة للمعارضة التركية ،أكدت أن أنقرة لا تشهد أزمة اقتصادية فقط وإنما تعاني كل مؤسسات الدولة من أزمات مختلفة تتفاقم يومًا بيوم جراء ابتعاد السلطة الحاكمة بقيادة رجب طيب أردوغان عن قواعد فن الإدارة الحكيمة منذ خمس سنوات، مشيرة إلى أن رجب طيب أردوغان يحمل الشعب التركي فاتورة أخطاءه في إدارة الاقتصاد من خلال زيادات يفرضها على السلع الضرورية، وسلب للأموال العامة ومنحها للمقربين له، في حين أنه يتخذ قرار تشييد قصر رئاسي جديد إضافة إلى قصره الفاخر ذي ألف غرفة، ما يدل على أنه بعيد عن الجدية ولا يحمل في قلبه هم شعبه وإن ادعى عكس ذلك، بل يذكرنا بالسلاطين والملوك الذين كانوا يعيشون في ترف وبذخ وأبهة بينما يرزح رعيتهم تحت مخالب الفقر والجوع.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق