التمهيد للمعركة.. هكذا قطعت دمشق طرق إمداد الإرهابيين بالأسلحة في إدلب

الجمعة، 07 سبتمبر 2018 05:00 م
التمهيد للمعركة.. هكذا قطعت دمشق طرق إمداد الإرهابيين بالأسلحة في إدلب
سوريا
كتب أحمد عرفة

 

يسعى الجيش السوري إلى وقف طرق إمدادات الأسلحة لجبهة النصرة في إدلب، قبل البدء في الحملة العسكرية التي يستعد لها الجيش لتحرير المدينة السورية من تلك المجموعات الإرهابية من آخر معاقلها.

يأتي هذا في الوقت الذي بدأت فيه الحكومة السورية دعواتها للاجئين السوريين بالعودة إلى مدنهم والمشاركة في مشروعات إعادة الإعمار التي ستبدأ فيها الحكومة السورية بعد تحرير أراضيها من تلك المجموعات الإرهابية.

وذكرت وكالة الأنباء السورية، أن وحدات الجيش السوري تمكنت من تدمير مستودع أسلحة وذخيرة ومقرات قيادة لإرهابي جبهة النصرة، والمجموعات المرتبطة به في ريف إدلب وحماة، لافتة إلى أن وحدة من الجيش السوري نفذت رمايات بسلاح المدفعية على تحصينات وأوكار التنظيمات الإرهابية في ريف إدلب أسفر عن تدمير مقرات قيادة ومستودع أسلحة وذخيرة في التمانعة، وقرية التح، ومعسكر تدريب للمجموعات الإرهابية في قرية تل عاس بريف إدلب، كما أن رمايات مدفعية الجيش السوري قصفت نقط محصنة للإرهابيين في محيط بلدة كفرزيتا بريف حماة، حيث تمكنت من تدمير مغارة كان الإرهابيون يستخدمونها مشفى ميدانيا لعلاج الإرهابيين المصابين نتيجة عمليات الجيش السوري على أوكارهم وتجمعاتهم.

 

كما نقلت الوكالة السورية الرسمية، عن رئيس الحكومة السورية، المهندس عماد خميس، دعوة للاجئين السوريين للعودة إلأى مدنهم المحررة، قائلا إن الدولة السورية تدعو كل أبنائها الذين اضطرتهم ظروف الحرب لمغادرة أراضيها إلى العودة إليها والمساهمة بفعالية وإخلاص في إعادة إعمارها، والمساهمة بفعالية وإخلاص في إعادة إعمارها بسواعدهم وعقولهم واستثماراتهم.

رئيس مجلس الوزراء، أشار إلى أن دمشق منذ اليوم الأول للحرب وبقدر انفتاحها على المبادرات والحلول السياسية والمصالحات الوطنية صممت على مواجهة الإرهاب وإفشال محاولات النيل من وحدتها وسيادتها فلم تعارض مبادرة سياسية طرحت رغم قناعتها أن معظم تلك المبادرات كانت لشراء الوقت بغية تجهيز الإرهابيين وتحضيرهم لفتح جبهات جديدة ولم تغلق بابا للمصالحة في أي منطقة.

فيما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن المتحدثة الرسمية لوزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، تأكيدها أن الجزء الأكبر من أراضي منطقة خفض التصعيد في إدلب السورية مازال تحت سيطرة الإرهابيين، حيث إنهم يمنعون خروج المدنيين من المنطقة بغية استخدامهم كدروع بشرية، وتبقى منطقة خفض التصعيد في إدلب نقطة ساخنة على خارطة سوريا، لأن الجزء الأكبر من أراضي المنطقة تحت سيطرة الإرهابيين الذين اتحدوا مع النصرة، كما أن الإرهابيين يمنعون خروج المدنيين من منطقة إدلب عبر الممرات الإنسانية التي فتحت، ويجرون سكان القرى المتواجدة على خط الفاصل مع القوات الحكومية، إلى الداخل على أمل استخدامهم كدروع بشرية.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق