هل يشهد الخطاب الإعلامي الرياضي بالسعودية ثورة تصحيح؟ (فيديو)

السبت، 08 سبتمبر 2018 12:00 ص
هل يشهد الخطاب الإعلامي الرياضي بالسعودية ثورة تصحيح؟ (فيديو)
الرياضة السعودية - أرشيفية
شيريهان المنيري

تسير المملكة العربية السعودية على خطى ثابتة في طريق رؤيتها الطموحة 2030، التي أكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان على أهميتها لمستقبل المملكة، لما تشمله من محاور مختلفة تصب جميعها في صالح ت والتنمية.

ويُعد ملف مكافحة الإرهاب وتجديد الخطاب الديني أساسًا في خطة الإصلاحات السعودية، بالتوازي مع تشكيل خطاب إعلامي متزن يخلو من التعصب وإثارة الرأي العام.

 

اقرأ أيضًا: تنظيم الحمدين ينتقد محاكمة «العودة».. وسياسي سعودي: المملكة تواصل الحرب على التطرف

 

مصادر لـ #تفاعلكم :

الصحافيون والضيوف التلفزيونيين سليمان الجعيلان، محمد الذايدي، علي كميخ، و عبد العزيز المريسل بلغو رسميا بوقفهم عن الظهور الاعلامي، وتم استدعاءهم الى مقر اتحاد الاعلام الرياضي. pic.twitter.com/hQYdUVYcnh

— العربية - #تفاعلكم (@tafa3olcom) September 5, 2018

 

الأيام القليلة الماضية شهدت قرارات سعودية، تعكس ما سبق بشكل واضح، حيث بدأت محاكمات المعتقلين المنتمين إلى جماعة الإخوان الإرهابية، ويحملون أفكارًا متطرفة، طالما عملت على إثارة الرأي العام السعودي والتدخل في شؤون دول المنطقة، إلى جانب قرار إيقاف 4 إعلاميين رياضيين، وأنباء عن تأسيس قناة رياضية كبيرة مع ترشيح أحد الإعلاميين الرياضيين المشاهير لإدارتها.  

 

 

 

ويرى المحلل السياسي والكاتب السعودي حسن مشهور، أن قرار إيقاف بعض من المحللين الرياضيين يشكل قرارًا صائبًا في ظل تزايد حالات التجاوز من قبل هؤلاء الذين يدعون الحيادية في التحليل، وهم من خلال رصد الجماهير والمراقبين لهم ولأداءهم أبعد ما يكونون عن ذلك، على حد تعبيره. إضافة إلى تجاوازات خارج سياق الرياضة من الأساس تسئ إلى صورة المملكة وإثارة الرأي العام على المستوى المحلي.

WhatsApp Image 2018-09-07 at 9.32.07 AM
حسن مشهور

 

وقال في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة»: «كان هناك احتمالية كبيرة لحدوث تداعيات سلبية، في حال استمر وجودهم، ولكي نفهم أبعاد القرار الإيجابية وبواعثه المتشكلة خلال الفترات الماضية المنصرمة، فعلينا أن نفهم تركيبة المجتمع السعودي الذي أسس ولا يزال يتكيء على مفهوم القبيلة، ومع معرفة تأثير تجدد العصبيات على الاستقرار الداخلي للأوطان؛ فقد لوحظ خلال الأعوام المنصرمة والفترات الزمنية الماضية أن هؤلاء المحللين والكتاب المعنيين بالشأن الرياضي وتحديدًا كرة القدم؛ يبرز كل واحد منهم ميوله لفريق بعينه، ومن ثم تبنى خطابًا تحريضيًا يثير جماهير فريقه الكروي ضد الفريق الآخر ومناصريه، الأمر الذي قاد لأن يصبح لدينا في الداخل السعودي حالة تعصب كروي».

وأضاف «مشهور»: «الأدهى من ذلك أن في حالات بعينها قد تم رصدها، وقد لوحظ فيها بأن هذا التعصب الكروي قد تجاوز مداه ليصل لاستحضار النعرات القبلية ومحاولة أنصار كل طرف الإنتقاص من أنصار الطرف الآخر والتقليل من قيمتهم الاجتماعية وحتى دورهم الوطني، وهذه والله الكارثة بعينها؛ فالأمر قد استطال وتجاوز مداه وكان لابد من الحسم».

وتابع أن «قرارات الإيقاف جاءت حتمية لا مناص منها وكإجراء وقائي وعلاجي لحالة رياضية، قد أصبحت تمثل خطرًا على اللحمة الوطنية والاستقرار الاجتماعي، وبما أن قرارات الإيقاف تمثل في واقعها إجراءًا احترازيًا؛ لدرء تفاقم حالة التعصب الكروي الذي تفلت من عقاله كما أوضحنا، فإن المعالجة الجذرية في تقديري تكمن في تلك الأنباء و التسريبات التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام، وتناولت احتمالية تأسيس قناة رياضية تابعة للشركة السعودية للأبحاث والنشر، بالتعاون مع شركة صلة وهيئة الرياضة السعودية».

وكان اتحاد الإعلام الرياضي بالسعودية قد أعلن عن إيقاف 4 إعلاميين، بسبب تجاوزاتهم خلال ظهورهم على الشاشات أو من خلال حساباتهم الرسمية على موقع التدوينات القصيرة «تويتر» بشكل يسئ إلى صورة المملكة في بعض الحالات، وهم محمد الذايدي، وعبدالعزيز المريسل، وعلي كميخ، وسليمان الجعيلان.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق