بعد أيام قليلة من تمكينها بوظيفة "قاضية".. مكسب آخر للمرأة السعودية في مجال الطيران

الأربعاء، 29 أغسطس 2018 08:00 ص
بعد أيام قليلة من تمكينها بوظيفة "قاضية".. مكسب آخر للمرأة السعودية في مجال الطيران
السعوديه
كتب أحمد عرفة

تسير المملكة العربية السعودية، بخطى ثابتة نحو إجراءات تمكين المرأة ، حيث تعدد المكاسب التي تلقها السيدات السعوديات خلال الفترة الأخيرة بدءا من تمكينها من قيادة السيارات إلى القرار الذي تم اتخاذه خلال الساعات الماضية بإعطاء تراخيص لقيادة طائرات شركات الطيران.

 

المملكة أحات للمرأة اسلعودية وظائف قيادية عديدة، ومكنتها من حضور دور السينا وملاعب كرة القدم، وحمل الطالبات المحمول داخل الجامعات وعي مزايا لم تكن المرأة السعودية تتمتع بها في السابق.

 

وبعد أيام قليلة من تمكن المملكة العربية السعودية، للمرأة من اعتلاء منصات القضاء، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، تمكين المرأة من قيادة الطيارات.

 

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن الهيئة العامة للطيران المدني السعودية إعلانها عن تراخيص جديدة حصلت عليها 5 سيدات سعوديات لأول مرة من داخل المملكة، مشيرة إلى أن السيدات حصلن على رخص لقيادة طائرات شركات الطيران، حسب صحيفة عكاظ السعودية، حيث أن هذا الأمر يأتي في إطار تمكين المرأة السعودية من العمل في قطاعات الطيران.

 

وبحسب الوكالة الروسية،  أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، أنه  توجد معاه للجنسين لتعليم الطيران، حيث تدعم وتشجع توظيف عمل المرأة في قطاع الطيران، وتم توظيف عدد كبير من النساء في الآونة الأخيرة في الهيئة أو شركات مقدمى الخدمات في المجالات الفنية.

 

وأشارت الوكالة الروسية، إلى أن محاولات المرأة السعودية بشأن الدخول إلى عالم الطيران بدأت في عام 1997، حيث حصلت أول سعودية على رخصة لقيادة الطائرة، لكن من خارج المملكة، وتحديدا من الولايات المتحدة الأمريكي، بينما وفي العام الماضي، أعلنت الخطوط الجوية السعودية عن استقبالها لـ30 فتاة للتدريب على الطيران.

وكانت لجنة الشؤون الإسلامیة والقضائیة بمجلس الشورى السعودي، تقدمت بتوصية لوزارة العدل، تطالب الوزارة بالتنسیق مع المجلس الأعلى للقضاء، للعمل على «تمكین» الكفاءات النسائیة، الحاصلات على التأھیل الشرعي والقانوني، من تولي الوظائف القضائیة في ظل توفر كفاءات نسائیة وطنیة شرعیة وقانونیة، والتي تمتلكن الكفاءة والجدارة الكاملة لتولي ھذه الوظائف، في الوقت الذي تعاني فيه الوزارة من وجود نقص في عدد القضاة، إلى جانب عدم اشتراط نظام القضاء السعودي «الذكورة» لمن یتولى القضاء.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق