فيلم منحوس.. كيف فقدت عقيلة راتب البصر أثناء تمثيل آخر أدوارها ؟(صور وفيديو)

السبت، 08 سبتمبر 2018 06:00 م
 فيلم منحوس.. كيف فقدت عقيلة راتب البصر أثناء تمثيل آخر أدوارها ؟(صور وفيديو)
جانب من الحوار
زينب عبداللاه

كانت الفنانة عقيلة راتب التى لا يعرفها الكثيرون إلا فى أدوار الأم أشهر نجمة فى الثلاثينات والأربعينات ووصلت شهرتها إلى أن رأت فيها الفرق المسرحية خلال هذه الفترة طوق النجاة الذى ينقذها من الإفلاس.

 كانت عقيلة راتب تمثل وتغنى وترقص وتقدم استعراضات وأطلق عليها لقب سندريلا حيث كانت أول فنانة يطلق عليها هذا اللقب ، كما كانت رائدة من رواد السينما وكان لها دور كبير فى اكتشاف عدد من عمالقة الفن والغناء ومنهم عماد حمدى ومحمد فوزى وأنور وجدى  ، كما كانت من رواد التلفزيون وقدمت فى بداياته مسلسل عادات وتقاليد الذى كان احد علامات ماسبيرو ووصل عدد حلقاته إلى 338 حلقة.

DSCF5192

 ولكن انتهت حياة عقيلة راتب الفنية نهاية حزينة عندما فقدت البص خلال تمثيلها آخر أدوارها فى فيلم "المنحوس"

تتحدث أميمة حامد مرسى ابنة الفنانة عقيلة راتب عن شهرة والدتها وأمجادها فى تصريحات خاصة لـ"صوت الأمة" ، مؤكدة أن والدتها كان لديها فرصة للانتشار عالميا عندما شاركت فرقة «مزاى» المجرية فى تقديم استعراض غنائى راقص، فأعجب بها مدير الفرقة وأجرى معها صحفيون مجريون حوارا صحفيا وطلب منها مدير المشاركة فى تقديم عروض فى دول العالم، ولكن رفض لم تستطع عقيلة أن تترك مصر إلى أى بلد آخر.

 

وتحكى جنى جلال حفيدة عقيلة راتب التى كانت ترافقها دائما اثناء التصوير عن واقعة فقد جدتها لبصرها أثناء تصوير أخر أدوارها فى فيلم المنحوس بطولة سمير غانم عام 1987 ، حيث كانت الفنانة الكبيرة تعانى من مياه بيضاء وزرقاء وأجرت عدة عمليات.

وتقول الحفيدة :" أثناء تصوير مشاهد الفيلم فقدت جدتى بصرها وكان يتبقى لها عدد من المشاهد بالفيلم ، وبرغم قسوة الموقف وأنهم عرضوا عليها وقف التصوير إلا أنه لالتزامها الشديد أصرت على استكمال هذه المشاهد حتى لا يخسر المنتج ولا توقف التصوير ."

DSCF5309

وتابعت الحفيدة :" أكدت جدتى أنها ستكمل باقى المشاهد وطلبت من فريق العمل أن يحددوا لها عدد الخطوات التى تمشيها والحركات التى يجب أن تؤديها وفى اى اتجاه تنظر وبالفعل استكملت باقى المشاهد  ، وبعدها ذهبت للطبيب الذى أكد أنه لا أمل من عودة بصرها مرة أخرى."

 وظلت النجمة الكبيرة آخر 10 سنوات من حياتها فاقدة البصر وبعيدة عن الأضواء.

DSCF5225

وبمجرد أن نشرت الصحف خبر فقد عقيلة راتب لبصرها انهالت الرسائل والمكالمات من الجمهور والأطباء لتقديم المساعدة للفنانة التى أمتعت أجيالًا بفنها، حتى أن أحد المواطنين أرسل خطابًا نشر فى جريدة الأهرام بتاريخ 17 يوليو 1992 يعرض فيه التبرع بإحدى عينيه للفنانة التى كتبت عنها الأهرام أنها أصبحت تعيش فى الظل.

تشير ابنة الفنانة عقيلة راتب وحفيدتها إلى أنها ظلت رغم فقدها للبصر تدير كل أمور المنزل الذى عاشت فيه الابنة والحفيدة، وكان مفتوحا دائما ويوميا لاستقبال أقاربها الذين كانت تحرص دائما على ودهم واستضافتهم، كما كانت حريصة على مظهرها وجمالها، وتتابع الأحداث من خلال الراديو والتليفزيون، ورغم عدم تواصل أبناء الوسط الفنى معها خلال هذه الفترة إلا أنها لم تغضب أو تكتئب.

 

DSCF5242
 

 

 

DSCF5271
 

 

 

DSCF5289
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق