ارتفاع طاقته الإنتاجية لأكثر من 25%.. كيف تطور حقل ظهر؟: الأرقام تجيب

الإثنين، 10 سبتمبر 2018 12:00 ص
ارتفاع طاقته الإنتاجية لأكثر من 25%.. كيف تطور حقل ظهر؟: الأرقام تجيب
الغاز الطبيعى

حقل ظهر الذى واجه تشكيكا عند افتتاحه، وفقا للإحصاءات والأرقام فإن مصر تقترب من تحقيق حلم الاكتفاء الذاتى من الغاز بنهاية العام (2018)، بعد ارتفاع إنتاجه إلى (2) مليار قدم مكعب يوميا بفعل العمل الجاد وحجم الاستثمارات فيه والذي يصل (7.7) مليار دولار.
 
بخطى ثابتة، تتقدم الحكومة فى طريقها إلى تحقيق حلم الاكتفاء الذاتى من الغاز بنهاية العام الجارى، ذلك بعد ارتفاع الإنتاج من حقل ظهر- أكبر حقل غاز فى مصر- ليصل إلى (2) مليار قدم مكعب يومياً، ليسطر بذلك قصة نجاح عالمية سواء من حيث التوقيتات والأرقام القياسية التى حققها أو التقنيات الحديثة التى استخدمها.
 
وقال طارق الملا وزير البترول، إن دعم الرئيس عبد الفتاح السيسى وتوجيهاته بتذليل العقبات كانت لها أكبر الأثر فى نجاح مشروع حقل ظهر، الأكبر في مصر، فهذه المتابعة المستمرة من القيادة  سارعت فى وضعه على قائمة الإنتاج محققا رقما فى المعدلات القياسية.
 
يذكر أن حقل ظهر، للغاز في البحر المتوسط، يعد أحد أهم شرايين دعم الاقتصاد المصري، خلال السنوات القادمة، حيث يعمل على توفير ما يزيد عن (2) مليار دولار سنويًا، من موارد عملة صعبة كانت توجه للاستيراد من الخارج.. وخلال السطور التالية ترصد «صوت الأمة»، أهم 5 أرقام حول تطور الإنتاج فى حقل ظهر.
 
- زادت الطاقة الإنتاجية لحقل ظهر البحرى للغاز الطبيعى فى مصر بأكثر من 25% بحوالى 56.6 مليون متر مكعب من الغاز يوميا.
- من المتوقع أن تصل الطاقة الإنتاجية فى الحقل إلى 76 مليون متر مكعب يوميا بحلول نهاية عام 2019 قبل الموعد المتوقع لذلك.
- أنتج الحقل 3.1 مليار متر مكعب من الغاز فى النصف الأول من العام الحالى.
- رفع حقل ظهر إنتاج مصر من الغاز الطبيعى بنحو 10% بما يعادل  6.6 مليار قدم مكعبة يوميا
- بلغت استثمارات حقل ظهر البحرى حوالى 7.7 مليار دولار.
 
كان وزير البترول، أوضح في بيان عقب ترأسه اجتماع الجمعية العامة لشركة بترو شروق لاعتماد نتائج الأعمال للعام المالى (2017/2018)، أن زيادة إنتاج ظهر وكذلك مشروعات تنمية حقول الغاز الطبيعى الكبرى يسهم فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعى وسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك بما يسهم فى تخفيف العبء عن كاهل موازنة الدولة.
 
كما أوضح المهندس عاطف حسن رئيس شركة بتروشروق، أن الشركة أن إجمالى ما تم إنفاقه بمشروع ظهر بلغ (7.7) مليار دولار حتى الآن، وإنتاجه يرفع إجمالى إنتاج الغاز الكلى لشركة بترول بلاعيم «بتروبل» لنحو (3.6) مليار قدم مكعب غاز يومياً إضافة (740) ألف برميل زيت من الزيت الخام والمتكثفات.
 
 وأضاف المهندس عاطف حسن أن الشركة حرصت على تحفيز الاستثمار فى الاستكشافات الجديدة بمنطقة امتيازها من خلال حفر (3) آبار فى المنطقة الجنوبية باستثمارات (52) مليون دولار، وفى ذلك نجحت الشركة فى تخفيض تكاليف الحفر التنموى ليعكس تحسناً ملحوظاً فى الأداء الخاص مشيرا إلى ربط (8) آبار تحت سطحية على الإنتاج بعد الانتهاء من الحفر والإكمال، بجانب الإسراع فى إنشاء التسهيلات الخاصة بالمشروع لوضع باقى مراحله على قائمة الإنتاج فى أسرع وقت.
 
وتخطط وزارة البترول لتحقيق الاكتفاء الذاتى من الغاز من خلال حفر (230) بئرا استكشافية بتكلفة 2 مليار دولار حتى نهاية (2018)، مع تكثيف البحث والاستكشاف فى خاصة فى المياه العميقة بالبحر المتوسط، والتنسيق الكامل مع الشركاء الأجانب لسرعة تنمية حقول الغاز.
 
وتستهدف مصر، أن تصبح مركز إقليمى لتداول وتجارة الغاز بما يضمن المساهمة فى تأمين الإمدادات بشكل مستقر وتقديم الخدمات اللوجيستية لاستقبال الغاز من منطقة شرق المتوسط وإعادة تصديره عبر الشبكة القومية للغازات وباستخدام مصانع الإسالة فى إدكو ودمياط.
 
ولتحقيق  ذلك، تطور الدولة حاليا البنية الأساسية للغاز لتعظيم الاستفادة منها وتشجيع المستثمرين، خاصة بعد صدور قانون تنظيم أنشطة سوق الغاز والجهاز التنظيمى لأنشطة سوق الغاز من أجل جذب استثمارات القطاع الخاص إلى سوق تجارة الغاز.

وللاكتفاء الذاتي من الغاز، عدة فوائد منها:
- توفير الغاز الطبيعى لمحطات الكهرباء والصناعة.
- التوسع فى استخدامات الغاز لتعظيم القيمة المضافة له.
- جذب الاستثمارات وفتح أسواق جديدة لتصدير المنتجات البتروكيماوية.
- توصيل الغاز الطبيعى إلى (1.350) مليون وحدة سكنية بمعدل مضاعف عن الأعوام السابقة مع التركيز على المدن والقرى الأكثر احتياجاً.
-التوسع فى استخدامات الغاز المضغوط كوقود للسيارات لتقليل الاعتماد على البنزين والسولار.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق