«ضربت الجرس ودرستلي».. صحيفة تركية تكشف انقلاب أردوغان على نفسه للتخلص من معارضيه

الإثنين، 10 سبتمبر 2018 01:00 م
«ضربت الجرس ودرستلي».. صحيفة تركية تكشف انقلاب أردوغان على نفسه للتخلص من معارضيه
اردوغان
كتب أحمد عرفة

 

تثبت الوقائع يوماً بعد يوم تورط النظام التركي والرئيس رجب طيب أردوغان في تدبير محاولة الانقلاب على نفسه في يوليو 2016، في محاولة منه لمحاربة المعارضة التركية، وإقصاء قيادات الجيش التركي التي ترفض سياساته.

صحيفة "زمان" التابعة للمعارضة التركية، أكدت أن أحد مصابي أحداث محاولة انقلاب عام 2016 في تركيا، ويدعى " نجم الدين أوتوس"، انتقد قرار الحكومة التركية في تعيين شعبان ديشلي، الشقيق الأكبر للعميد محمد ديشلي المعتقل بتهمة التورط في محاولة الانقلاب، سفيرًا لتركيا لدى لاهاي.

وأوضحت الصحيفة التركية المعارضة، أن تعيين شقيق جنرال خائن أطلق النار والرصاص على أحد المصابين وعلى الشهداء والمصابين، تذكر بقول زعيم المعارضة التكرية كمال كيليتشدار أوغلو الذي أكد أنه انقلاب مفبرك، حيث نقلت الصحيفة عن أحد مصابي أحداث محاولة انقلاب عام 2016 في تركيا قوله: «لقد استغللتمونا، ثم ألقيتمونا في مزبلة التاريخ»، متابعا موجها رسالته لحزب العدالة والتنمية التركي الذي يتزعمه رجب طيب أردوغان: «لقد قلتم لحزب الشعب الجمهوري انت تدافع عن حزب العمال الكردستاني وحركة الخدمة، ونحن أيضًا دعمناهم، فعندما كان حزب الشعب الجمهوري يدافع عن حزب العمال الكردستاني، كنتم أنتم تدعمون حركة الخدمة، وأوهمتمونا أن حزب الشعب الجمهوري يدعم التنظيم الكردستاني، ولكنكم كافأتم شعبان ديشلي والانقلابيين، وسنكافئكم أنتم أيضًا في أقرب انتخابات».

وأوضحت الصحيفة التركية، أن الانقلاب التركي الفاشل الذي وقع يوم 15 يوليو 2016 أسفر عن خضوع 402 ألف شخص لتحقيقات جنائية، واعتقال ما يقارب 80 ألفًا، بينهم 319 صحفيًا، وإغلاق 189 مؤسسة إعلامية، وفصل 172 ألفًا من وظائفهم، ومصادرة 3003 جامعة ومدرسة خاصة ومساكن طلابية، بالإضافة إلى وفاة نحو 100 شخصًا في ظروف مشبوهة أو تحت التعذيب أو بسبب المرض جراء ظروف السجون السيئة، وفرار عشرات الآلاف من المواطنين إلى خارج البلاد، وفق التقارير الأخيرة التي نشرتها المنظمات الدولية ومنها تقرير منظمة العفو الدولية مطلع شهر مايو 2018.

وكانت صحيفة "زمان" التابعة للمعارضة التركية ،أكدت أن أنقرة لا تشهد أزمة اقتصادية فقط وإنما تعاني كل مؤسسات الدولة من أزمات مختلفة تتفاقم يومًا بيوم جراء ابتعاد السلطة الحاكمة بقيادة رجب طيب أردوغان عن قواعد فن الإدارة الحكيمة منذ خمس سنوات، مشيرة إلى أن رجب طيب أردوغان يحمل الشعب التركي فاتورة أخطاءه في إدارة الاقتصاد من خلال زيادات يفرضها على السلع الضرورية، وسلب للأموال العامة ومنحها للمقربين له، في حين أنه يتخذ قرار تشييد قصر رئاسي جديد إضافة إلى قصره الفاخر ذي ألف غرفة، ما يدل على أنه بعيد عن الجدية ولا يحمل في قلبه هم شعبه وإن ادعى عكس ذلك، بل يذكرنا بالسلاطين والملوك الذين كانوا يعيشون في ترف وبذخ وأبهة بينما يرزح رعيتهم تحت مخالب الفقر والجوع.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق