لماذا تسعى الجماعة الإرهابية لطرد أيمن نور؟.. قيادي سابق بالإخوان يجيب

الإثنين، 10 سبتمبر 2018 11:00 م
لماذا تسعى الجماعة الإرهابية لطرد أيمن نور؟.. قيادي سابق بالإخوان يجيب
أيمن نور

يبدو أن أزمة جديدة تلوح في الأفق بين أيمن نور رئيس قناة الشرق الإخوانية، وبين قيادات إخوانية، ليس سببها هذه المرة عدم دفع رواتب العاملين بالقناة الإخوانية، بل صراع حول ملكية القناة الإخوانية، وسط مساعي رئيس القناة لإبعاد شخصيات إخوانية من القناة.
 
ولا زالت الخلافات تضرب أنصار تنظيم الإخوان الإرهابي بالخارج، إثر «خناقة» أيمن نور، مالك قناة الشرق والهارب في تركيا، مع إخوان تركيا على القناة وملكيتها.
 
التصريحات الصحفية التي أدلى بها رامي جان، المذيع السابق بقناة الشرق الموالية للإخوان، والتي أكد فيها وجود خلافات كبيرة بين جماعة الإخوان بالخارج وبين أيمن نور، يؤكد تجدد الذراع من جديد بعد أن مر عليه عدة أشهر أقدمت فيه الجماعة على فضح رئيس القناة ووعدد من الإعلاميين المواليين له، حيث أكد رامي جان أن الجماعة تسعى إلى طرد أيمن نور بشكل كبير منها خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد الخلافات الكبرى، التي تشهدها الجماعة من الداخل وبين التابعين لهم.

وفي أعقاب ذلك قال إبراهيم ربيع، القيادي الإخوانى السابق، إن هناك خلافات كبيرة بين الإخوان والمقربين منهم خارجيًا، حيث تتجه الجماعة للاستحواذ على جميع المنافذ الإعلامية وطرد أيمن نور منها بشكل مهين، بعد الخلافات التى دارت بين الطرفين، خاصة أن الجماعة رأت أن القناة انحرفت عما كانت تسير عليه من خلال تنفيذ مطالب أيمن نور فقط دون أخذ آراء قيادات الجماعة.

وأضاف القيادى السابق بالإخوان، فى تصريحات صحفية له، أن الإخوان تسعى للانفراد بكل شىء، و لا تريد أن يشاركها أحد من التابعين لهم فى المنافذ الإعلامية، لافتًا أن هناك تغييرات تشهدها المواد الإعلامية لهذه القنوات الإرهابية وتنفيذ مخططات الجماعة، وهى تمهيد لطرد القيادة السابقة لقناة الشرق، لافتًا أن الإخوان الإرهابية أبلغوا القيادات الممولة من قطر بسعيها لتولى قيادة هذه القنوات الإرهابية خلال الفترة المقبلة.

وكان سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون، أكد في وقت سابق أن قنوات الإخوان الفضائية التي تبث من الأراضي التركية، مثل الشرق ووطن ومكملين، أصبحت تُكلّف الأتراك القائمين عليها كثيرا من الأموال في ظل الأزمة الاقتصادية الكبرى التي تضرب البلاد في الوقت الحالي، ما سيجعل الرئيس التركي يتخلى عن التنظيم لإنقاذ نفسه.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا