أردوغان المصلحجي.. كيف يستخدم الرئيس التركي السجناء الأجانب كورقة ضغط على أمريكا؟

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018 07:00 م
أردوغان المصلحجي.. كيف يستخدم الرئيس التركي السجناء الأجانب كورقة ضغط على أمريكا؟
الرئيس التركى رجب طيب أردوغان

جائت عملية  اعتقال تركيا لرجل الدين الأمريكى  أندرو برانسون وكذل مواطنين غربيين آخرين لتفضح مدى سيطرة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان على القضاء. كما تكشف هذه الوقائع أن الرئيس التركى يستغل قضيايا هؤلاء للضغط على الرئيس الامريكى دونالد ترامب لتحقيق مكاسب سياسية ودبلوماسية.
 
خطوة أردوغان  باستغلال المواطنيين الغربيين ساعده فى تنفيذها تشديد قبضته على الدولة ، والعديد من المؤسسات القضاء  بعد أن جرى التخلص من آلاف القضاة والمدعين العامين  بزعم موالاتهم لفتح الله كولن مؤسس حركة خدمة بعد محاولة الانقلاب الفاشلة فى عام 2016.
 
كما أجرى رجب طيب أردوغان تغييرات دستورية وسعت من صلاحياته  وفى المقابل تقويض ما كانت تتباهى به تركيا من وجود قضاء محايد ومستقل.
 
استعرضت قناة "سكاى نيوز" الإخبارية أمس الاثنين ،رأى المحلل فى مركز سياسات الحزبين الجمهورى والديمقراطى فى واشنطن نيكولاس دانفورث والذى قال"إن احتجاز سجناء أجانب فى الغرب لمواجهة عداء مفترض يجعل من أنقرة الصانعة لهذا العداء الذى يدور فى مخيلة ساستها".
 
وتابع  دانفورث " فى الوقت الذى تتعنت فيه أنقرة فى الإفراج عن القس الأمريكى أندرو روبنسون ، على خلفية مزاعم بتورطه فى محاولة التحرك العسكرى للإطاحة بأردوغان ، كان هناك تغييرات جذرية فى المواقف التركية حيال دول الاتحاد الأوروبى فى المرحلة الراهنة ، وهو ما بدا واضحا فى قرار الأتراك بالإفراج عن جنديين يونانيين جرى احتجازهما بتهمة التجسس إثر عبورهما الحدود التركية ، بينما سعت أنقرة بالتزامن مع ذلك الى استرضاء ألمانيا بإلغاء حظر السفر المفروض على الصحفية الألمانية ميشالى تولو التى تتهمها تركيا بالانتماء الى منظمة إرهابية".
 
فيما قال المحلل والأكاديمى الأمريكى هاورد إيسينستات "مع احتدام الأزمة مع الولايات المتحدة واشتداد الأزمة الاقتصادية ، رأى أردوغان ضرورة تسريع عملية التطبيع مع أوروبا".
 
ورأى إيسنستات أن جهود الرئيس الأمريكى دونالد ترامب من أجل إطلاق سراح روبنسون أسفرت عن نتائج عكسية ، إذ أن ذلك شجع المسؤولين الأتراك على التعنت أكثر.
 
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق