يعانون من البطالة بسبب سياسات حزب أردوغان.. الصحفيون في تركيا يواجهون أوضاع مأساوية

الخميس، 20 سبتمبر 2018 06:00 ص
يعانون من البطالة بسبب سياسات حزب أردوغان.. الصحفيون في تركيا يواجهون أوضاع مأساوية
اردوغان
كتب أحمد عرفة

 

يعيش الصحفيين في تركيا، أوضاع سيئة في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تضرب أنقرة بفعل التهاوي الكبير في سعر عملة الليرة التركية أمام الدولار الأمريكي، مما دفع العديد منهم لمواجهة البطالة.

 

صحيفة "زمان"، التابعة للمعارضة التركية، أشارت إلى أن تخفيض هيئة الإعلانات الصحفية في تركيا عدد العاملين بالإعلانات في الصحف، أثار سخط العاملين في قطاع الإعلام التركي، مع تزايد المخاوف من سيطرة شبح البطالة على القطاع، حيث تسبب قرار هيئة الإعلانات الصحفية بتخفيض عدد الموظفين المخول لهم بجلب إعلانات رسمية ، من 7 إلى 6، في أن يتعرض مئات الصحفيين العاملين بالصحافة المحلية لخطر البطالة.

 

وأشارت الصحيفة التركية المعارضة، إلى فقدان عملة الليرة 43 % من قيمتها أمام الدولار خلال فترة أقل من عام أثر على طباعة الصحف بسبب استيراد تركيا لورق الطباعة، حيث قررت الحكومة التركية بعدها عدم طباعة الصحيفة الرسمية والاكتفاء بصدورها رقميًا على الإنترنت.

 

ونقلت الصحيفة التركية، عن نائب حزب الشعب الجمهوري سازجين تانري كولو، انتقاده القرار الجديد لهيئة الإعلانات الصحفية، حيث وجه سؤالا للحكومة التركية حول ما إن كانت هيئة الإعلانات الصحفية ستواجه أزمة قطاع الورق بتخفيضها عدد العاملين، هي الأخرى؟

 

ولفتت الصحيفة التركية، إلى أنه في محاولة للتضييق الاقتصادي على الصحف المحلية، مرر البرلمان التركي أوائل العام الجاري حزمة من القوانين، أفقدت الصحف المحلية نصيبها من الإعلانات الرسمية، حيث إن الإعلانات الرسمية مثل إفلاس الشركات وغيرها نشرت عقب تمرير تلك القوانين على الموقع الإلكتروني لهيئة الإعلانات الصحفية وحدها بدلا من نشرها في الصحف المحلية، بعد أن كانت الإعلانات الرسمية تعد في الماضي من أهم مصادر دخل الصحف التركية التي تعاني من مشاكل مالية في الوقت الراهن.

 

وكانت صحيفة "زمان" التابعة للمعارضة التركية، أكدت أن أحدث إحصائيات هيئة التخطيط القومي التركية أظهرت أن تزايد حدة الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها تركيا حاليا قد تسبب في وصول ثلث إجمالي السكان إلى خط الفقر، حيث إنه وفقا لهذه الإحصائية فإن نسبة 38% من إجمالي السكان هم الآن عند خط الفقر نصفهم على الأقل يعيش في مناطق الشرق والجنوب الشرقي ومنطقة البحر الأسود، كما أن متوسط دخل الفرد لهذه الفئة الأكثر فقرا في هذه المناطق الأقل نموا قد تدنى حاليا إلى ما يعادل 1ر1 دولار أميركي في اليوم الواحد، في حين أنه يحتاج إلى 5ر1 دولار يوميا كحد أدنى حتى يحيا عند خط الفقر، وإلى 3 دولارات حتى يتجاوز هذا الخط بقليل في هذه المناطق الرخيصة نسبيا، مشيرة إلى أن العاملين في مطار إسطنبول الثالث أعلنوا الإضراب عن العمل في 14 سبتمبر الجاري، اعتراضًا على ظروف العمل الصعبة وحوادث العمل المتزايدة.

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا