4 أعوام على احتلال صنعاء.. قطر دعمت الحوثيين بوسائل تجسس والتمويل

الجمعة، 21 سبتمبر 2018 11:16 ص
4 أعوام على احتلال صنعاء.. قطر دعمت الحوثيين بوسائل تجسس والتمويل
قناه الجزيره والحوثيين
كتب أحمد عرفة

 

منذ أن بدأ التمرد الحوثي على الحكومة اليمنية، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وتمكن المليشيات المدعومة من إيران، من احتلال العاصمة اليمنية صنعاء في 21 سبتمبر 2014، وبدأ الدعم القطري غير المتناهي لتلك المليشيات، بتعليمات من طهران في ظل التعاون القطري الإيراني.

 

تنوع الدعم الذي يقدمه تنظيم الحمدين إلى تلك المليشيات الحوثية، ما بين دعم إعلامي عبر استضافة قيادات الحوثيين عبر فضائيات الدوحة وعلى رأسها قناة الجزيرة القطرية،أو الترويج للعمليات التي تقوم بها تلك المليشيات داخل الأراضي اليمنية، أو تشويه دور التحالف العربي في اليمن.

 

 

بدأ الدعم القطري للحوثيين، عندما خانت الدوحة التحالف العربي، حيث شاركت في البداية في عملية عاصفة الحزم، التي أطلقها التحالف، إلا أنه سرعان ما اكتشف قيادات التحالف العربي أن مشاركة قطر كان هدفها هو الخيانة حيث تمد قيادات الحوثيين بالمعلومات حول أماكن تواجد قوات التحالف كي تتمكن المليشيات منهم، ومن ثم تم طرد الدوحة من هذا التحالف.

 

 

منذة عدة أشهر، كشفت تقارير عربية، عن دعم  قطر للحوثيين ماديا ولوجيستيا، حيث مدهم تنظيم الحمدين بالأسلحة والمعدات والأموال، كما دعمت الدوحة المليشيات الحوثين، بـ ٥٠٠ مليون دولار تقريبا منذ بدء المقاطعة العربية حتى الآن، بالإضافة إلى ثبوت دعم الدوحة لـ كيانات مرتبطة بالحوثيين لديهم علاقة بمؤسسات قطرية مصنفة في قوائم الإرهاب لدى الدولة المقاطعة لقطر، أبرزهم مؤسسة "البلاغ الخيرية"، و"الإحسان الخيرية"، و"الرحمة الخيرية".

 

وفي أبريل الماضي، خرجت المعارضة القطرية لتكشف عن وثائق، تؤكد إقدام تنظيم الحمدين بالتجسس في اليمن، حيث سعت الحكومة القطرية إلى فرض نفسها على الساحة بكافة الأساليب الملتوية، وأقدمت على إرسال أجهزة تجسس و تشويش للاتصالات في اليمن إلى الحوثيين وزعمت في البداية أجهزة لتغطية شبكات الاتصال المتنقلة، إلا أن الوثائق أثبتت أن هذه الأجهزة مهمتها التشويش والتجسس  مما أدى إلى إضعاف الاتصال بجميع الشبكات وشركات الاتصال العاملة  داخل اليمن لصالح الحوثيين.

 

في مارس الماضي، خرج فهد الشرفي مستشار وزير الإعلام اليمني، ليكشف أن قطر قدمت دعما بشكل كبير ميليشات الحوثيين للوقوف بوجه نجاحات التحالف العربي، حيث تم تخصيص الدعم المالي القطري خصص لتمويل تظاهرة للحوثيين في ميدان السبعين، ووزعت مليشسات الحوثي أمولا على زعماء القبائل لحشد أعداد كبير من المتظاهرين، كما أنها تستغل معاناة المواطنين بسبب انقطاع رواتبهم منذ 17 شهرا في استقطاب المشاركين، كما كشف في وقت سابق كامل الخوداني، المسؤول الإعلامي بحزب المؤتمر الشعبي العام، أن  قطر قدمت مليوني دولار كتكاليف تظاهرات الحوثيين في منطقة السبعين، حيث إن الحوثي قدم مبالغ مالية كبيرة للمشايخ وعقال الحارات لحشد المواطنين.

 

في يوليو الماضي، خرج سالم ثابت العولقي، المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، ليوجه اتهامات إلى تنظيم الحمدين بدعم الحوثيين والجماعات الإرهابية في اليمن، بهدف زعزعة استقرار اليمن، حيث أمدت الدوحة كل من الحوثيين، والجماعات الإرهابية بما تحتاج إليه من مقومات البقاء ميدانيا وإعلاميا خدمة للمشروع الإيراني في المنطقة العربية واستهداف استقرارها وشعوبها.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق