برلمانيون وسياسيون يكشفون حقائق مهمة عن مشاركة السيسي في اجتماعات الأمم المتحدة

الإثنين، 24 سبتمبر 2018 11:00 ص
برلمانيون وسياسيون يكشفون حقائق مهمة عن مشاركة السيسي في اجتماعات الأمم المتحدة
مصطفى النجار

 

تنشغل الأوساط السياسية والشعبية بزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لحضور اجتماعات الأمم المتحدة في دورتها الـ 73، في نيويورك، في اجتماعات تشهد حضورًا مكثفًا من قادة العالم لمناقشة القضايا السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والعولمة وكل ما يتعلق بالديمقراطية.

النائب مصطفى الجندي، رئيس التجمع البرلماني لدول شمال إفريقيا والمستشار السياسي لرئيس البرلمان الإفريقي، أكد أن الواقع والتاريخ أكدا للرأي العام المصري والإفريقي والعربي والعالمي مجموعة من الحقائق المهمة، بشأن المشاركات الأربعة الماضية للرئيس عبد الفتاح السيسي في اجتماعات منظمة الأمم المتحدة بنيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.

وتابع: وأيضا الزيارة الخامسة الحالية التي يشارك فيها السيسي في اجتماعات الدورة الثالثة والسبعين لهذه المنظمة الأممية في مقدمتها أن الرئيس السيسي يحمل هموم مصر وإفريقيا والمنطقة العربية ليطرحها أمام العالم كله من على منبر دول وشعوب العالم منظمة الأمم المتحدة.

وأضاف الجندي، في تصريحات لـ صوت الأمة في وقت سابق من يوم الأحد، أن الرئيس السيسي يذهب دائما إلى الأمم المتحدة ومعه أصوات الـ 104 ملايين مواطن مصري، إضافة إلى ملايين المواطنين الأفارقة والعرب، ولذلك دائما يتحدث بنبرة كلها ثقة وقوة.

وأكد النائب البرلماني، أن الحقيقة الثالثة تتعلق برؤية وتحذيرات الرئيس عبد الفتاح السيسي الواضحة والحاسمة بشان ملف ظاهرة الأرهاب الأسود وخطورتها الداهمة والوخيمة على الأمن والسلم الدوليين، وأنه لم تعد هناك دولة واحدة على مستوى العالم بمأمن من خطورة ظاهرة الإرهاب على أمنها واستقرارها.

وأضاف الجندي، أن من يتابع ويشاهد بتأن رؤية السيسي تجاه ظاهرة الإرهاب أمام المنظمة الأممية، وأمام جميع المنتديات والمؤتمرات الإقليمية والدولية يجد أن العالم كله كان يصفق كثيرا للرئيس السيسي، لأنه رجل دولة من طراز فريد ولديه رؤى واضحة وصريحة للقضاء على الإرهاب والإرهابين عالميا، ولكن المجتمع الدولي كان يصفق كثيرا للرئيس السيسي، ولكن كان يتخاذل في تنفيذ رؤيته لمواجهة الإرهاب والإرهابيين، خاصة مطالبته من المجتمع الدولي بالإسراع في تجفيف منابع الإرهاب، التي يجب أن تبدأ من المواجهة الشاملة والحقيقية مع الدول والأنظمة التي تمول وتشجع وترعى وتأوى الإرهاب والإرهابيين على أراضيها.

وأكد رئيس التجمع البرلماني لدول شمال إفريقيا، أن الحقيقة الرابعة تتعلق برؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي بإنهاء الصراع التاريخي العربي الإسرائيلي، الذي يركز على حل الدولتين وحصول الفلسطينيين على جميع حقوقهم المشروعة، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ووقف جميع أنواع عمليات الإبادة والقتل والعربدة والاعتقال العشوائي من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.

وأضاف الجندي: «مصر هي دولة المحور وهي الرئيس القادم للاتحاد الإفريقي، وهي دولة المحور أيضا للحرب الحقيقية على الاٍرهاب (سيناء ليبيا سوريا اليمن) وهي دولة المحور لتسييل الغاز لدول المتوسط وتصديره لأوروبا، وأيضا هي دولة التوازن العالمي ورمانة الميزان بين الشرق والغرب، كما أنها هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي خرجت بسلام بعد ثورتين عظيمتين، وأيضا هي دولة المحور لمحاربة الهجرة غير الشرعية، مؤكدا أهمية الخطاب المصري لمهاجمة فيه الدول الكبرى التي تدعم الاٍرهاب.

بدوره، أكد رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب ونائب رئيس حزب مستقبل وطن، النائب علاء عابد، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى يحرص سنويا على المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة بنيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية إيمانا منه بأهمية صوت مصر دوليا، وحتى يستمع العالم كله إلى رؤية مصر الواضحة والصريحة والحاسمة تجاه جميع القضايا الإقليمية والدولية بصفة عامة وتجاه الأوضاع والقضايا الراهنة داخل منطقة الشرق الأوسط بصفة خاصة.

وتوقع عابد، أن يطرح الرئيس السيسي في خطابه مجددا أخطر قضيتين يحرص الرئيس السيسي في طرحهما أمام جميع المنتديات الإقليمية والدولية بما فيها الأمم المتحدة لوضع العالم كله أمام مسئولياته التاريخية بشأنهما، وخلال زياراته ولقاءاته مع مختلف زعماء وقادة العالم، لافتا إلى أن القضية الأولى تتعلق بمواجهة الإرهاب.

وقال عابد، إن الرئيس السيسي طرح حلولا واقعية لهذه المشكلة الخطيرة التي لم تعد أي دولة في العالم بعيدة عنها، ناهيك عن خطورتها على الأمن والسلم الدوليين، مؤكدا أن المجتمع الدولي بأسره مسئول مسئولية كاملة عن استمرار هذه الظاهرة الخطيرة.

وتساءل عابد: أين المجتمع الدولي من تحذيرات الرئيس السيسي ليس من الإرهاب والإرهابيين فقط، ولكن من الدول التي ترعى وتمول وتسلح وتأوى الإرهاب والإرهابيين على أراضيها؟ وأين المجتمع الدولي من تحذيرات الرئيس السيسي من البيئة الحاضنة للإرهاب، وضرورة مواجهة الأفكار الإرهابية والتكفيرية؟

وأكد رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن القضية الثانية هي الأزمة التاريخية للصراع العربي الإسرائيلي وما يتعرض له الشعب الفلسطيني الأعزل من بلطجة وعمليات قتل وإبادة على أيدي سلطات الاحتلال الإسرائيلي، رغم مبادرة الرئيس السيسي التي طرحها من على منبر الأمم المتحدة، والتي لو أخذها المجتمع الدولي مأخذ الجد لتم حل أزمة الشرق الأوسط والتوصل إلى حل الدولتين، وحصول الفلسطينيين على جميع حقوقهم المشروعة، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

أما النائب محمد عبد الله زين الدين وكيل لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب والأمين العام لحزب مستقبل وطن، فأكد أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في اجتماعات الأمم المتحدة تختلف في هذه المرة وهي الخامسة على التوالي عن المرات الـ 4 السابقة، حيث يشارك الرئيس السيسي هذه المرة وهو يزهو أمام العالم كله بما حققته مصر وشعبها من إنجازات كبيرة ومبهرة سياسيا واقتصاديا وتنمويا.

وقال زين الدين، إن السيسي سيستعرض أمام العالم وفى لقاءاته على هامش مشاركته في الاجتماعات الأممية مع قادة وزعماء ورؤساء العالم وكبريات الشركات الأمريكية ورجال المال والأعمال ما حققته مصر من إنجازات في مسيرة الإصلاح الاقتصادي، وإنجاز المشروعات القومية العملاقة خاصة تحقيق مصر قفزة في التصنيف العالمي لجودة الطرق بعد تبنيها المشروع القومي لإنشاء الطرق، الذي أسفر حتى الآن عن إنشاء حوالي 5 آلاف كيلومتر من الطرق وفقا للمعايير العالمية.

وأضاف: «مصر قفزت من المركز الـ 118 إلى المركز الـ 75 على مستوى العالم في تصنيف جودة الطرق، وذلك منذ عام 2014 وحتى عام 2018»، مؤكدا أن بناء طرق جديدة في مصر بما يتفق والمقاييس العالمية في إنشاء الطرق إنما هو بكل تأكيد أحد أهم الأسباب وراء تقدم مصر فى تصنيف جودة الطرق على مستوى العالم.

من ناحيته، قال ممدوح حافظ أمين تنظيم قطاع جنوب القاهرة بحزب حماة الوطن، أن مصر أصبحت دولة منفتحة على جميع  دول العالم منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم، مؤكدا أن الرئيس السيسي وضع مصر على الخريطة الدولية.

وأضاف حافظ، أن حرص الكثير من قادة العالم على لقاءه الرئيس السيسي خلال الاجتماعات، يعكس التقدير الكبير لمصر من العالم، وأيضا الإنجازات التي تحققت بعد ثورة 30 يونيو، لافتاً إلى أن هذه اللقاءات فرصة لتعزيز علاقات التعاون في كافة المجالات مع دول العالم.

وأوضح «حافظ»، أن الرئيس السيسي دائما ما يطرح  خلال مشاركته بالجمعية العامة للأمم المتحدة جهود مصر في مكافحة الإرهاب، ومحاربة الفكر المتطرف، لافتا إلى أن مصر نجحت في مقاومة الإرهاب الأسود خلال السنوات الماضية، وظلت صامدة وسط حالة عدم الاستقرار الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، كما أنها استطاعت استعادة دورها الريادي في المنطقة.

وأضاف حافظ: الرئيس السيسي إلى جانب أنه قاد ملحمة لمحاربة الاٍرهاب قادة أيضا ملحمة اقتصادية للنهوض بالأوضاع الاقتصادية للبلاد، مشيرا إلى أن الرئيس السيسي نجح في افتتاح الكثير من المشروعات في وقت قياسي، كما أن إجراءات الإصلاح الاقتصادي بدأت تؤتي ثمارها بعد أن تحمل الشعب تبعات هذه الإصلاحات من أجل بناء الدولة المصرية ووضعها على الطريق الصحيح.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا