تميم فضح نفسه.. كيف كشفت المعارضة القطرية تناقضات "أمير الدوحة" في الأمم المتحدة؟

الأربعاء، 26 سبتمبر 2018 03:00 م
تميم فضح نفسه.. كيف كشفت المعارضة القطرية تناقضات "أمير الدوحة" في الأمم المتحدة؟
تميم
كتب أحمد عرفة

 

تتواصل ردود الأفعال الكاشفة لأكاذيب تميم بن حمد، أمير قطر، خلال الكلمة التي ألقاها في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتضمنت العديد من التناقضات والأكاذيب، وأظهرت مدى تعنت تنظيم الحمدين في تعامله مع أزمة المقاطعة العربية للدوحة.

 

المعارضة القطرية، سلطت الضوء على التناقضات التي ظهرت في خطاب تميم بن حمد، خاصة بشأن حديثه حول المقاطعة العربية  من جانب دول الرباعي العربي الداعي لمكافحة الإرهاب، للدوحة.

 

من جانبه شن المعارض القطري، جابر الكحلة المري، هجوما عنيفا على تميم بن حمد، عبد خطابه في الأمم المتحدة، قائلا في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على "تويتر": قبحك الله ، هل يليق بوصف سمو الأمير تميم بالبعير ، ولكن جهلك و مستوى فكرك ، السفاهه ليس لها دواء.

 

من جانبها كشفت صفحة "قطريليكس"، التابعة للمعارضة القطرية، الأكاذيب والتناقضات الواردة فى كلمة أمير الإرهاب تميم بن حمد، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 73، موضحة ان تميم العار أطلق سلسلة مطولة من الأكاذيب المفضوحة خلال كلمته أمام الأمم المتحدة، حيث وقع فى فخ التناقضات الفجة، فادعى تبنى سياسات لا تمت بصلة لإجرام الحمدين، الأمر الذى فضحته تصريحات عصابة الدوحة التي خربت سوريا والعراق وليبيا.

 

من جانبه علق الكاتب الكويتي أحمد الجار الله، من جديد على خطاب تميم بن حمد في الأمم المتحدة، قائلا في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على "تويتر": خطاب  أمير قطر  خطاب غير ودي معناه أن قطر لن تعود لمجلس التعاون إلا إذا المجلس  عاد لها وبشروطها  قطر من خطاب أميرها.

 

بدوره قال على النعيمي، مدير تحرير بوابة "العين" الإماراتية، معلقا على خطاب تميم بن حمد: في الأمم المتحده تقول أنها الآن أقوى مما كانت عليه قبل المقاطعة، لله دره على ان ١٦ دولة حضرت كلمته من ١٩٣ دوله ! لله دره انه يستجدي الدول ان توجه له دعوة رسمية لزيارتها فتعتذر عدا تركيا كي تهينه و ايران تستغله ! حتى زيارته الاخيرة لألمانيا فقد أعلن الألمان أنهم لم يقدموا له دعوة رسمية بل جاء لحضور مجلس الاستثمار.

كان أمير قطر زعم أن اقتصاد بلاده لم يتأثر بأزمة المقاطعة العربية للدوحة، متجاهلا الخسائر الاقتصادية التي تتعرض لها الدوحة بشكل يومي، وشهادات وكالات اقتصادية عالمية من بينها «موديز»، بانخفاض المؤشر التأمين لاقتصاد الدوحة، وبيان وزارة لتخطيط التنموي والإحصاءات القطرية، في يوليو الماضي، الذي أكد هبوط معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي لقطر لتسجل (1.4%) في الربع الأول من (2018)، وتراجع ودائع العملاء غير المقيمين بنسبة (24%) منذ بدء مقاطعة الدوحة في يونيو (2017)، حيث سعى الأمير القطري إلى زعم احترام قطر لحقوق الإنسان، متجاهلا الانتهاكات التي يمارسها النظام القطري ضد الشعب القطري، والقبائل القطرية، ولعل الندوات التي عقدتها قبيلة الغفران القطرية، خلال اجتماعات مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة التي كشفت فيها الممارسات القمعية التي يتعرضون لها من سحب للجنية ومصادرة للأموال واعتقالات وغيرها من الانتهاكات تؤكد أكاذيب تميم بن حمد.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق