«فيروس بالدم» يقتل أطماح صاحبة الـ5 سنوات.. ندى تعيش رحلة الموت كل يوم

الأربعاء، 03 أكتوبر 2018 02:00 ص
«فيروس بالدم» يقتل أطماح صاحبة الـ5 سنوات.. ندى تعيش رحلة الموت كل يوم
الكشف عن فيروس سي

«اختراق فيروس دم الإنسان يهدد حياته بمعنى الكلمة ويحدث ذلك بعدة طرق منها وجود فتحة، تسمح بدخوله مثل جرح أو مكان حقنة أو عبر الجهاز التنفسي أو من خلال القناة الهضمية». ويصبح هذا المرض أخطر إذا إصاب طفل حيث يعانى معاناة شديدة كما حدث لـ«ندى محمد إبراهيم» 5 سنوات، والمقيمة فى قرية بمركز كفر شكر محافظة القليوبية.

فى تعبيرها عن شكواها وآلامها قالت ندى ببساطتها" أنا على طول تعبانة ومقدرش أمشى فى الحر ونفسى ربنا يشفينى علشان أروح المدرسة السنة الجاية.. نفسى ألعب زى أصحابى، بس لو مشيت فى الحر مش بقدر أخد نفسى، نفسى أخف والجرعات بتتبعنى بس الدكتور قال هخف قريب، نفسى أبقى دكتورة وأعالج الناس ببلاش، وأساعد والدى ووالدتى فى مصاريف البيت أصل بحبهم خالص".

والمتأمل لهيئة ندى يكتشف أن المرض غيّر هيئتها وملامحها  بشكل كبير وحرمها رونق انطلاقة الطفولة.

وروت والدة ندى جزء من المأساىة فقالت : منذ فترة شعرت بأنها تعانى إرهاقا وتعرقا كلما مشت قليلا خاصة فى الحر وعندما توجهت بها للطبيب طلب بعض التحاليل، والتى بعرضها عليه أكد إصابتها بفيروس بالدم من المرحلة الثانية وهو ما أصابنى بإزعاج وقلق شديد خاصة وأنها وحيدة.

واضافت والدة "ندى": وصفالطبيب لها بعض المضادات الحيوية وأصى بإجراء تحليل بعد تناولها كل جرعة وجاءت نتيجة التحاليل مبشرة حيث تتحسن الصغيرة إلى أن جاء التحليل الأخير حيث صدمنا الطبيب بإرتفاع نسبة الفيروس التى كانت تنخفض تدريجيا فى التحليلات السابقة.

واستطردت الأم:حالتها فى النازل وأنا ووالدها لا حول لنا ولا قوة حيث نعمل باليومية لتوفير تكلفة علاج ندى".

وقال والد الطفلة: "لا املك راتب ثابت وعملت ليلا فى "مدشة" حيث أنصرف فى الثانية بعد منتصف الليل لأانام قليلا وأبدأ اليومية السابعة صباحا، وكل ما أحصل عليه من المال يكفى فقط تكلفة الجرعات والتحاليل".

وتابع "مش هسيب بنتى إلا لما يرجع النور لوشها لكن أطلب من الدولة تتدخل وتساعد فى تخفيض تكاليف الجرعات والتحاليل، كما أتمنى عرضها على طبيب استشارى لتشخيص حالتها النهائية، ومعرفة مدى فاعلية الجرعات".

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق