هل تفشل "النصرة" في إنشاء منطقة منزوعة السلاح بـ"إدلب"؟.. 1000 مسلح خارج المدينة السورية

الخميس، 11 أكتوبر 2018 02:00 م
هل تفشل "النصرة" في إنشاء منطقة منزوعة السلاح بـ"إدلب"؟.. 1000 مسلح خارج المدينة السورية
ادلب
كتب أحمد عرفة

تسير عمليات إنشاء منطقة منزوعة السلاح في مدينة إدلب السورية على قدم وساق، خاصة في ظل مغاردة العديد من العناصر المحسوبة على الفصائل المعارضة المسلحة، لدء تنفيذ اتفاقية إدلب بين روسيا وتركيا.

 

يأتي هذا في الوقت الذي تسعى فيه جبهة النصرة إلى عرقلة تلك الاتفاقية، بعد رفضها نقل أسلحتها خارج المنطقة معزولة السلاح، وسط تأكيدات بأن التحركات التي تجريها جبهة النصرهة في مدينة إدلب تتم بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات التركي.

 

وأكد الحساب الرسمي لشبكة "سكاي نيوز" الإخبارية على "تويتر"، مغادرة أكثر من 1000 مسلح المنطقة منزوعة السلاح في إدلب القابعة في شمال سوريا.

 

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن وزارة الخارجية الروسية، تأكيدها أن أكثر من ألف مسلح غادروا المنطقة منزوعة السلاح في مدينة إدلب حيث تم سحب 100 وحدة تقنية قتالية، متابعة أنه في يوم 9 أكتوبر ذكرت وسائل إعلام تركية أنه تم سحب الأسلحة الثقيلة، في الوقت الذي تتأكد فيه روسيا من هذه المعلومات التي ذكرتها أنقرة.

 

من جانبها أكدت صحيفة "الوطن" السورية، جبهة النصرة تخفي أسلحتها الثقيلة في المنطقة المنزوعة السلاح التي أقرها اتفاق إدلب بين روسيا وتركيا، حيث إن جبهة النصرة لم تسحب سلاحها الثقيل بالكامل من المنطقة المنزوعة السلاح وفق اتفاق إدلب، رغم حلول الموعد المحدد لذلك حيث إنها رفضت الانسحاب من المنطقة معزولة السلاح، حيث لم تسحب سلاحها الثقيل بالكامل، رغم وعود تركيا بالضغط على النصرة لسحب سلاحها، حيث إنها أخفت دبابات ومدفعية ثقيلة وراجمات صواريخ في المنطقة المنزوعة السلاح التي يفترض الانسحاب منها اليوم كآخر مهلة وفق اتفاق سوتشي.

 

الصحيفة السورية، كشفت أن جبهة النصرة أخبرت جهاز الاستخبارات التركي أنها لن تسحب مقاتليها من المنطقة المنزوعة السلاح لأنه لم يتم الاتفاق حول النقاط الخلفية التي ستنسحب إليها، والتي تضم فصائل تابعة لأنقرة ، في الوقت الذي أنهت فيه فصائل أخرى في إدلب أبرزها الجبهة الوطنية للتحرير سحب سلاحها الثقيل، حيث طالبت نقاط المراقبة التركية حمايتها في حال شن حملة عسكرية عليها.

 

وكانت صحيفة "زمان"، التابعة للمعارضة التركية، نقلت في وقت سابق المتحدث الرسمي باسم الجبهة الوطنية للتحرير النقيب ناجي مصطفى، قوله إن الجبهة الوطنية في إدلب السورية، أبلغت تركيا رفض التواجد الروسي بالمنطقة منزوعة السلاح المرتقب إقرارها، وفق اتفاق موسكو وأنقرة قبل أسبوعين، حيث جنب المدينة السورية هجوما واسعا لوح به رئيس النظام السوري بشار الأسد، موضحا أن لقاء مطول مع الحليف التركي بخصوص بنود الاتفاق وموضوع التواجد الروسي في المنطقة المعزولة على وجه التحديد، كما أن أبدت خلال الاجتماع رفض التواجد الروسي وحصل وعد بعدم حصوله وهذا ما تم تأكيده اليوم من الجانب التركي.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق