التجربة المصرية ناجحة بامتياز.. نجاحات في عهد السيسي استعان بها العالم

السبت، 13 أكتوبر 2018 06:00 م
التجربة المصرية ناجحة بامتياز.. نجاحات في عهد السيسي استعان بها العالم
الرئيس عبد الفتاح السيسي - رئيس الجمهورية

اتخذت مصر على مدار السنوات الماضية جهودا جادة في مختلف المجلات للحد من الأزمات البيئية التي تتعرض لها الدولة، خاصة في ظل التغيرات المناخية والتحديات الاقتصادية، حتى أنها باتت تعرض تجاربها الناجحة للدول على أمل الاستفادة منها، وهو بالفعل ما حدث في الملتقي العربي الأفريقي.
 
في تونس عرضت مصر تجربتها في «حماية الشواطئ من التأكل»، أمام الملتقى العربي الأفريقي، حيث تحدث الدكتور أحمد على بدوي رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، عن جهود الدولة المتواصلة حماية الشواطئ من منظور الإدارة المتكاملة.
 
ويأتي التحرك المصري بحسب رئيس قسم الزلال في ظل التوجه العالمي الذي يربط بين الحد من مخاطر الكوارث والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن مصر سباقة في إعداد إستراتيجية وطنية للتكيف مع التغيرات المناخية، والحد من مخاطر الكوارث التي تم إطلاقها عام 2012، ومواجهة ارتفاع مستوى سطح البحر المتوسط إلى متر أو نصف المتر، بجانب دراسة وتحديد الأماكن التي تحتاج تدخلات لحمايتها.
 
واتخذت مصر أطرًا تشريعية للتعامل مع الشواطئ، تمثلت في 9 قوانين وقرارات وزارية و5 استراتيجيات، كذلك إطار مؤسسي معني بحماية الشواطئ المصرية بمشاركة 8 وزارات بجانب جهاز شئون حماية البيئة.
 
كذلك فيما يتعلق بدعم وتنمية المرأة، حيث عرضت الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، جهود الدولة في هذا الشأن، في أعمال المائدة المستديرة التي دعا لها رئيس زامبيا السيد إدجار لونجو للعام الثاني، لعرض تجرِبة مصر في إيقاف معدلات الزواج المبكر والزواج القصر للاقتداء بها في أفريقيا، وأعلنت زامبيا انخفاض معدلات زواج الأطفال من 42% إلى 31%.
 
ومن بين التجارِب الأكثر نجاحًا للدولة المصرية، والتي قطعت فيها شوطًا كبيرًا، في مجال الكهرباء، حيث عرض الوفد المصري برئاسة الدكتور جابر الدسوقي رئيس الشركة القابضة للكهرباء، في مؤتمر شركة «سيمنس» العالمية بالإمارات، في مايو الماضي، تلك النجاحات والتي تسبب في تحويل عجز القطاع الحيوي إلى فائض يفوق أكثر من 25 %. 
 
وعرض رئيس الوفد التجربة المصرية خلال أربع سنوات، مؤكدًا أن هذا التحول يأتي في ظل دعم سياسي من الحكومة والقيادة السياسية، والدراسات والتخطيط الذي استخدمته مصر، بداية من تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي رئاسة البلاد في 2014.
 
لم تتوقف النجاحات المصرية عند هذا الحد، بل قطعت الدولة شوطًا أخر في مجال الشباب سياسيا وإداريًا، من خلال مؤتمرات الشباب التي يتم تنظيمها برعاية الرئيس السيسي، وتم عرض تلك التجربة في مؤتمر العواصم العربية بالأردن في أكتوبر 2014. 
 
واستعرض -آن ذاك- رضا صالح رئيس الوفد المصري تجرِبة مصر في تمكين الشباب والتصدي البطالة وتبني المبادرات الشبابية ببرامج ومشروعات تنموية واجتماعية، وما تقوم به وزارة الشباب والرياضة من مجهود بالاشتراك مع وزارة القوى العاملة لعقد مؤتمرات لتوظيف الشباب، مؤكدًا مساعي الدولة للحد من البطالة بالتنسيق بين مختلف الوزارات والمجتمع المدني، عبر تنظيم ملتقيات التوظيف بالقطاع الخاص وتوفير آلاف فرص العمل الحقيقية بجانب تيسير المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا