رسائل تصريحات السيسي لصحيفة الشاهد الكويتية: لا تصالح مع الإخوان ويجب تجديد الخطاب الديني

الجمعة، 12 أكتوبر 2018 05:30 م
رسائل تصريحات السيسي لصحيفة الشاهد الكويتية: لا تصالح مع الإخوان ويجب تجديد الخطاب الديني
الرئيس عبد الفتاح السيسى في أثناء إلقاء خطاب مصر بالأمم المتحدة
كتب أحمد عرفة

رسائل عديدة أكد عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال تصريحاته لصحيفة "الشاهد" الكويتية، كان على رأسها حسم ملف الدعوات التي تطلق بين حين وآخر تدعو للمصالحة مع الإخوان أو إيجاد دور سياسي لهم، وذلك بعد أن أكد أنه لن يكون هناك أي دور للجماعة في مصر.

الرئيس خلال تصريحاته للصحيفة الكويتية، سلط الضوء على ضرورة التكاتف العربي لمواجهة المخاطر التي تتعرض لها المنطقة، وحماية الأمن القومى العربي، حيث تطرق الرئيس إلى نجاح سوريا في معركتها ضد الإرهاب.

الرئيس تطرق أيضا خلال تصريحاته إلى أحد أهم الملفات التي تحدث عنها عدة مرات ألا وهي تجديد الخطاب الديني، لمنع الفهم غير الصحيح للدين، بجانب حديثه عن برنامج الإصلاح الاقتصادي لمصر.

وخلال تصريحاته للصحيفة الكويتية، أكد الرئيس أن مصر تمكنت من الخروج بسلام من الفوضى بسبب رسوخ مؤسسات الدولة في وجدان الشعب المصري الذي آثر المحافظة عليها وعلى تاريخها المشرف، لافتا إلى أن الفوضى الخلاقة التي قادها الإخوان  دمرت العديد من الدول العربية كاليمن وليبيا، كما أن سوريا بدأت تتعافى من الأزمة التي مرت بها وهي تحتاج إلى بذل الجهود لإعادة الإعمار من جديد.

السيسي أشار إلى عمق العلاقات المصرية الكويتية وتطورها على كافة المستويات، مؤكدا على دور الكويت في مساندة مصر في الأوقات العصيبة، لافتا إلى ضرورة تكاتف الجهود والتعاون بين الدول العربية لحماية الأمن القومي من الأخطار التي تواجهها الأمة العربية، بجانب ضرورة التعاون والتكاتف كي تستطيع الدول العربية خلق حالة من الردع تمنع كل طامع من التعدي على الدول العربية.

1111
 
الرئيس أكد أن ما يسمى بالربيع العربي جاء بسبب واقع خاطئ بمعالجة خاطئة، حيث إن تلك الفوضى الخلاقة خلفت الدمار والخراب في العديد من الدول العربية، مشيرا إلى أنه لن يكون هناك أي دور لجماعة الإخوان طالما كان موجودا في السلطة، حيث إن الشعب المصري لن يقبل بعودة الإخوان للسلطة، لأن فكر الإخوان غير قابل للحياة ويتصادم معها.

الرئيس السيسي تحدث عن مصير الإرهابيين في سوريا، حيث أبدى مخاوفه بسبب وجود 36 ألف إرهابي في سوريا أتوا من جميع دول العالم، قائلا:أين سيذهبون بعد انتهاء الحرب في سورية والذين ربما يتم استغلالهم من جهات استخباراتية تريد الدمار في المنطقة؟!

الرئيس السيسي، أكد ضرورة تجديد الخطاب الديني، حيث إن الدين لا يتعارض مع الحياة، لأن من خلق الدين والحياة هو رب العالمين ولكن المشكلة تقع بالفهم الخاطئ للنصوص وإسقاطها في غير موضعها، كما أن التآمر ليس في قاموس مصر ولا في قاموسه مع  الإساءات التي تأتي من إحدى الدول العربية والمضايقات من بعض الدول الإقليمية، خاصة أن تلك الإساءات نجابهها بالعمل والنهضة دون الالتفات إليها، موضحا أن خطة البنك الدولي للإصلاح الاقتصادي لم تفرض على مصر، بل جاءت أولا من قبل الحكومة المصرية ومن ثم أرسلت إلى البنك لاعتمادها، والإصلاح في مصر سيستمر رغم عدم تقبل البعض له، والدولة المصرية ستستمر بالإصلاح لكي يعيش الشعب، مطالبا وسائل الإعلام بالتركيز على الجوانب الإيجابية والابتعاد عن نشر الكراهية والسلبية في المجتمعات العربية والتي قد تكون معول هدم وسبباً للخراب والفتنة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق